غمضت أعين عيشة سلع
أبيات قصيدة غمضت أعين عيشة سلع لـ عباس الأعسم
غمضت أعين عيشة سلع
وعيون جفونهن قصار
تلك لم يقذها شجون وهذي
طردت غمضها الدموع الغزار
فهي تروي بجريها عاطش الرو
ض وتروي عن جريهن البحار
ما على الروض بعدهن إذا ما
بخلت في روائه الأمطار
ذكرتنا سواجع الورق عهداً
قد قضيناه والحميا تدار
وعلى أيكها الحمائم تشدو
طرباً فيه تبسم الأزهار
نادمتنا به الكعاب وللي
ل علينا مسدولة أستار
خرقت بردة الدجى بوجوه
في سناها يغشى الظلام النهار
وبنفسي وقل تفدية النف
س لمن زان مقلتيه احورار
كلما همّ ان يقبل خديه
عذار شبت بخديه نار
هو في رقة العقار أديماً
فعلى مثلها يلاث الأرار
طال حبي وان قصر العذ
ل هواه فطال منه النفار
بمحاني الغوير فهي محان
صفقت في عراصها الأشجار
شرح ومعاني كلمات قصيدة غمضت أعين عيشة سلع
قصيدة غمضت أعين عيشة سلع لـ عباس الأعسم وعدد أبياتها ثلاثة عشر.
عن عباس الأعسم
عباس بن عبد السادة بن مرتضى بن قاسم بن إبراهيم بن موسى بن محمد. ينتمي إلى أسرة نجفية عريقة. ولد في النجف، ونشأ يها يتيماً، فدرس المقدمات واختلف على المجالس العلمية والأدبية، فأخذ الفقه والأصول. توفي في النجف، وخلف ديواناً بخطه يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت من الشعر الراقي.[١]
تعريف عباس الأعسم في ويكيبيديا
عبّاس بن عبد السادة بن مرتضى الأعسم (1832 - 31 ديسمبر 1905) (1248 - 5 ذو القعدة 1323) فقيه جعفري وشاعر وناثر عثماني عراقي من أهل القرن التاسع عشر الميلادي/ الثالث عشر الهجري. ولد في النجف ونشأ يتيمًا، وكان والده صائغًا وتبعه في الصياغة ثم اتجه إلى تحصيل العلوم فقرأ على علماء عصره، منهم محمد حسن الشيرازي وحبيب الله الرشتي وغيرهم حتى برز في الفقه والأصول، ونبغ في الشعر. له مساجلات أدبية مع أدباء عصره، وله نظم بالعامية والفصحى. توفي في مسقط رأسه عن عمر ناهز 73 عامًا وعاش أواخر حياته منعزلًا وخلف ديواناً كبيرًا مخطوطًا يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عباس الأعسم - ويكيبيديا
