عجبت لمن يعطي غراما ولم يكن
أبيات قصيدة عجبت لمن يعطي غراما ولم يكن لـ سليمان غزالة
عجبت لمن يعطي غراماً ولم يكن
جديراً فيدريه كنعم السعادة
فلم يتَّقِ باساً بفرط انصبابهِ
ولم يحترز سوءاً بعزم الجلادة
يهيم بوادي العشق حتى يصيبُهُ
نكالٌ ولات الحين حين الإِفادة
يعريِّه عن اوصاف نعم وحضوةٍ
ويسلبه السرَّاء أَيها الإِعادة
يحورُ ذليلاً من طبيب لخابرٍ
عليلاً يسلّيه سلامُ العيادة
وذكراهُ نعماهُ تواليه للجوى
يظلُّ كئيباً تعتريهِ البلادة
فربّ طعام كان للموت هضمُهُ
وربَّ وصال كان شرَّ الابادة
شرح ومعاني كلمات قصيدة عجبت لمن يعطي غراما ولم يكن
قصيدة عجبت لمن يعطي غراما ولم يكن لـ سليمان غزالة وعدد أبياتها سبعة.
عن سليمان غزالة
سليمان غزالة. شاعر وأديب عراقي، باحث اجتماعي من أهل الموصل، طبع ديوانه سنة 1920م، وأهدى بعض قصائده للملك فيصل الأول بن الحسين الهاشمي (المتوفى سنة 1352هـ - 1933م) . من كتبه المطبوعة: (الاعتماد على النفس) ، و (الحرية) ، و (حياتي الشخصية) ، و (سوانح الفكر) ، و (سوانح الكلم) ، و (الوضيعة في الحكمة الخلقية) أجزاء.[١]
تعريف سليمان غزالة في ويكيبيديا
سليمان بك جرجس يوسف غزالة (21 سبتمبر 1854 - 18 أكتوبر 1929) طبيب وكاتب وشاعر عراقي. ولد في بغداد ودرس في الموصل. ثم ذهب إلى بيروت ودرس فيها. ثم انتقل إلى باريس حيث درس الطب. قام بأسفار عدّة، فجاب عدّة أقطار عربيّة وأوروبيّة وأقام في طهران مدّة وتقرّب من الشاه. وكان نائباً عن البصرة في المجلس النيابيّ العراقي. له دواوين شعرية عديدة ورواية منظومة بعنوان الحق والعادلة وقد بلغت مؤلفاته أكثر من 20 كتاباً في السياسة والاقتصاد والفكر والمذكرات، وتقوم فلسفته على مقاومة الاستبداد وسيادة الحرية والأخوة والمساواة.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ سليمان غزالة - ويكيبيديا
