عج بالنياق ليثرب يا حادي

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٧:٥٥، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة عج بالنياق ليثرب يا حادي لـ محمد حسن الدكسن

اقتباس من قصيدة عج بالنياق ليثرب يا حادي لـ محمد حسن الدكسن

عج بالنياق ليثرب يا حادي

نبك الالى من أهل ذاك النادي

حتى إذا ما جئت غربي الحمى

أنخ النياق فسل اهيل الوادي

واذري الدموع وخلني ولواعج

وحشاشتي وزفيرها الوقاد

مالي أرى الدار التي قد أشرقت

بالبشر دهراً جلبت بسواد

فأجاب بالدمع الهطول لحادث

أهل الحمى وبنفثة الأكباد

فإليك عنا لا تسل عما جرى

فالأمر صعب والخطوب عوادي

وامض ما لاقى الحمى يوم به

طرقته طارقة النوى بالهادي

ما مر يوم مثل يوم محمد

أشجى الأنام أسى إلى الميعا

يوم به جبريل أعلن قائلا

الله اكبر والدموع بوادي

ويح الزمان ويا له من غادر

أبكى الأمين وفت بالأعضاد

يدعو بلهفة واجد أسفاً على

زمن الهبوط قد انتهى لنفاد

وامض شيء في الحشا صدع الحشا

صوت البتولة من حشى وقاد

نادت وقد قرح المصاب جفونها

يا ويح دهر جار جورة عادي

أبتاه من لي بعد فقدك سلوة

فلأبكينك يقظتي ورقادي

كيف اصطباري أن أراك مفارقي

فالعين عبرى والأسى بفؤادي

لله صبر المرتضى مما رأى

فقد النبي وفرحة الحساد

ناداه يا عضدي ويا كهف الورى

طراً وحصني عزة وعمادي

كيف التسلي بعد فقدك يا أخي

وأنا بأوهى حالتي ونكادي

لم أدر أي رزية أبكي لها

الغصب حقي أم لفقد الهادي

أم للبتولة أم لفقد مهابط

الأملاك أم للوحي والإرشاد

الله أكبر يا لها من فجعة

قامت نوادبها بسبع شداد

تبكيه أملاك السما وذوو النهى

وقد استبيح مقامه للعادى

لم يلحد المختار غير أحبة

كالمرتضى وسراته الأمجاد

وبقبره قد الحدت أكبادها

وتراجعت تمضي بلا أكباد

شرح ومعاني كلمات قصيدة عج بالنياق ليثرب يا حادي

قصيدة عج بالنياق ليثرب يا حادي لـ محمد حسن الدكسن وعدد أبياتها أربعة و عشرون.

عن محمد حسن الدكسن

أبو الباقر محمد بن حسن بن عيسى بن مال الله بن طاهر بن أحمد الأسدي النجفي البصري. خطيب شهير، وعالم أديب، وشاعر مقبول. ولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه الذي علمه مبادئ الخطابة. وتنقل بين البصرة والنجف حيث واصل تنمية علمه وثقافته، وذاع اسمه وانتشر صيته. توفي في قرية الدعيجي من لواء البصرة، ونقل جثمانه إلى النجف حيث دفن هناك، له شعر جيد.[١]

تعريف محمد حسن الدكسن في ويكيبيديا

محمد حسن بن عيسى بن مال الله الأسدي المعروف بـالدِكسُن (1879 - 24 سبتمبر 1949) شاعر وخطيب ديني عراقي. ولد في النجف ونشأ بها. عمل خطيبًا دينيًا في البصرة، ومنها ذهب إلى المحمرة. لقبه أميرها خزعل الكعبي بالدكسن لقصر قامته تشبيهًا له بالبندقية البريطانية المعروفة آنذاك. سكن مدينة النجف بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، وتردد على مجالسها الأدبية فبرزت مواهبه وأخذ العلوم من جملة من علماء عصره. له ديوان شعر في جزأين باللهجة العراقية، وله نظم بالفحصى. توفي في قرية الدعيجي بالبصرة عن 70 عامًا ودفن في النجف.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. محمد حسن الدكسن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي