عتبت على أبناء عمي واخوتي

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٧:٥٢، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة عتبت على أبناء عمي واخوتي لـ محمد رضا الزين

اقتباس من قصيدة عتبت على أبناء عمي واخوتي لـ محمد رضا الزين

عتبت على أبناء عمي واخوتي

وحق لمثلي أن يلوم ويعتبا

هم أورثوا قلبي جوى وصبابة

وهم خلفوني بالعراق معذبا

حفظت الذي ما بيننا من قرابة

وانتم أضعتم ودنا والتقربا

أدرتم كؤوس الهجر نحوي وإنني

هدى العمر لا اصفيكم العمر مشربا

أرى مقلي لم تألف النوم بعدكم

ولم تتخذ غير المدامع مذهبا

لئن بت بعد الدهر حبل ودادنا

وكنتم إلى السلوان أدنى وأقربا

فلست الذي ينسى وداداً والفة

ويجعل هجر الأقربين محببا

إذا كان أهل قاطعين مودتي

فمن لي بخل أصطفيه مدربا

سأجعل ظهر الشدقميات صهوتي

أطوف فيها الأرض شرقا ومغربا

وأنظر في هذا الأنام لعلني

أرى فيهم شهماً أبياً مؤدبا

فجربت كل الناس شيباً ويافعا

فما كل من لاقيت كان المهذبا

جعلت المعاني الغر قصداً ومطلباً

واني امرؤ لا أجعل الغيد مطلبا

بلى ان لي نفساً على الدهر مرة

ومشحوذ عزم يألف الهام مضربا

واني امرؤ لا ينزل الذل ساحتي

من القوم هم أعلى البرية منصبا

هم ضربوا فوق الضراح قبابهم

وهم تخذوا هام المجرة مركبا

وهم تخذوا دين العطية مذهباً

وهم قلدوا الأيام عقداً مذهبا

إذا أمهم عاف يروم نوالهم

أروه العطايا عارضاً متصوبا

وان أدلج الساري المجد بجسرة

زفوف أمون تترك الجو ألهبا

تثير عجاج البيد حتى كأنها

تراخي على ضوء الكواكب غيهبا

إذا حثها الحادي على السير في الدجى

أرته حصى البيداء جزعاً مثقبا

وإن راعها بالصوت راعت بسيرها

وحوش الفيافي والكمي المدربا

فما المدلج الساري يؤم سواهم

ولا يقصد الراجون إلا المجربا

إذا ضلت الركبان ليلا فنارهم

دليل لمن ضل الطراف المطنبا

فما عاطف الأرياح يخفي ضياءها

ولا واكف الأنواء يطفي التلهبا

فخرت بقومي اسرة المجد والعلى

وعز بني الأيام شرقاً ومغربا

طريت بمدحي اسرتي وعشيرتي

وخير مديح الأهل ما كان مطربا

شرح ومعاني كلمات قصيدة عتبت على أبناء عمي واخوتي

قصيدة عتبت على أبناء عمي واخوتي لـ محمد رضا الزين وعدد أبياتها ستة و عشرون.

عن محمد رضا الزين

الشيخ محمد رضا بن سليمان بن علي بن زين الدين الأصغر بن موسى بن يوسف بن زين الدين الأكبر. عالم جليل، وأديب شهير، وشاعر موهوب. ولد في صيداء، ونشأ بها على أبويه، ودخل المدرسة العلمية في النبطية، فتلقى تعليمه الأساسي في صفوفها، وتفنن في لغة العرب، وحفظ الشعر، وقرأ المنطق. هاجر إلى النجف عام 1316 لطلب العلوم الدينية حيث أخذ عن مشايخها، ثم عاد إلى بلاده حيث تسلم إدارة مدرسة النبطية العلمية، ثم أصبح قاضياً للمذهب الجعفري. توفي في بيروت إثر سقوطه من مرتفع. له ديوان شعر، وله: (آل الزين في التاريخ) ، (التاريخ الإسلامي) ، (مراسلات أدبية) .[١]

تعريف محمد رضا الزين في ويكيبيديا

محمد رضا بن محمد بن سليمان الزّين (1879 - يونيو 1946) (1296 - رجب 1365) فقيه جعفري وشاعر ومدرّس لبناني. ولد في صيدا ونشأ ودرس مقدماته فيها. ثم توجه إلى النجف بالعراق سنة 1898 وتخرج على علمائها كمحمد كاظم الخراساني وفتح الله الأصفهاني. انتقل إلى بغداد واشتغل بالتجارة مدة، ثم رجع إلى وطنه وعيّن قاضيًا للمذهب الجعفري بالنبطية، ورئيسًا لمدرستها. توفي في بيروت عن عمر 67 عامًا إثر سقوطه من مرتفع. له عدة مؤلفات مخطوطة وأشعار.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. محمد رضا الزين - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي