عاصم يا ابن عقيل

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٧:٤٣، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة عاصم يا ابن عقيل لـ عمار ذو كناز

اقتباس من قصيدة عاصم يا ابن عقيل لـ عمار ذو كناز

عاصِمٌ يا اِبنَ عَقيلٍ

أَفسَحَ العالَمِ باعا

وارِثَ المَجدِ قَديماً

سامِياً يَنمى اِرتِفاعا

عَن هُبَيرٍ وَاِبنِهِ جَع

دَةَ فَاِحتَلَّ التِّلاعا

اِكسُني أَصلَحَكَ الل

هُ قَميصاً وَصِقاعا

وَأَرِحني مِن ثِيابٍ

بالِياتٍ تَتَداعى

طالَ تَرقيعي لَها حَت

تَى لَقَد صارَت رِقاعا

كُلُّها لا شَيءَ فيها

غَيرَ قَملٍ تَتَساعى

لَم تَزَل تولي الَّذي يَر

جوكَ بِرّاً وَاِصطِناعا

شرح ومعاني كلمات قصيدة عاصم يا ابن عقيل

قصيدة عاصم يا ابن عقيل لـ عمار ذو كناز وعدد أبياتها ثمانية.

عن عمار ذو كناز

عمار بن عمرو بن عبد الأكبر يلقب ذا كِبار، الهمداني الكوفي. شاعر الكوفة أصالة وشهرة في الربع الأول من القرن الثاني الهجري. كان زنديقاً مولعاً بالشراب وقد حدَّ فيه مرات، وكان متهماً بالزندقة، نظم شعراً في العبث والمجون. وهو من أصحاب حمّاد الرواية. وكان الوليد بن يزيد مولعاً بشعره.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي