طيبي ثناء يا دمشق وغردي

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٧:٢٥، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة طيبي ثناء يا دمشق وغردي لـ عبد القادر بدران

اقتباس من قصيدة طيبي ثناء يا دمشق وغردي لـ عبد القادر بدران

طِيبِي ثَنَاءً يا دِمَشقُ وغَرِّدِي

فَلَكِ المَنَازِلُ فَوقَ هَام الفَرقَدِ

واشدِي عَلَى أَغصَانِ دَوحاتِ الهَنَا

واتلِي المَحامِدَ في الصَّبَاحش وَرَدِّدِي

فَلَقَد حَوَيتِ اليَومَ شَهماً قَد سَمَا

عِندَ المَفَاخِرِ كُلَّ شَهمٍ أَوحَدِ

تَتَقَاسَمُ الأَقطَار طِيبَ ثَنَائِهِ

فَتَعودُ فِي سَعَةِ المَلِيكِ الأَمجَدِ

مَولَى الفَضَائِلِ شَيخُ أَهلِ الحَقِّ مَن

كُلُّ الأَنَامِ لِمَجدِهِ كالأَعبدِ

بَحرُ العلومِ سَلِيمُ طَبعٍ ما لَهُ

فِي كُلِّ عَصرٍ مِن نَظِيرٍ مُرشدِ

بِمَكًَارِمِ الأخلاَقِ والعِلمِ الذي

بَهَرَ العُقُولَ أَنَأرَ نَهجَ المُهتَدِي

طُوبَى لَنَا هُوَ شَيخُنَا بُشرَى لَنَا

فَلَقَد وَرَدنا صَفوَ عَذبِ المَورِدِ

يا سَيِّداً بَهَرَ الاَنَامَ بِفَضلِهِ

أَنتَ الإِمامُ بِكُلِّ شَهمٍ مُقتَدِي

فَاسلَم وَدُم ما غَنَّتِ الوَرقَا على

دَوحِ الرِّياضِ وَجَادَهَا الطَّلُّ النَّدِي

شرح ومعاني كلمات قصيدة طيبي ثناء يا دمشق وغردي

قصيدة طيبي ثناء يا دمشق وغردي لـ عبد القادر بدران وعدد أبياتها عشرة.

عن عبد القادر بدران

عبد القادر بدران

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي