طربت حين استقل الركب في القتب

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٧:٠٧، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة طربت حين استقل الركب في القتب لـ علي المظفر

اقتباس من قصيدة طربت حين استقل الركب في القتب لـ علي المظفر

طربت حين استقل الركب في القتب

وغاب عني ما القى من الوصب

خفت بنا من بنات الماء سلهبة

جياشة في السرى ترتاح بالهضب

جاءتك ترفل في ثوب الهوى فغدت

كالبرق تخطف إذ مرت من السحب

خاضت بنا من عباب الماء أفنية

وتسبق الطرف لا تلوي على الكثب

أنا جرت في السرى حفت بها فئة

من كل أروع شم الأنف منتجب

فتيان صدق أبت إلا العلى كرما

خواضة لجج الهيجاء بالقضب

تطوي بها لججا في البحر طامية

تقاذف الموج كالآكام والهضب

لا تهتدي بالقطا طوراً وان رفلت

لا يدرك الطرف مسراها ولم يصب

ظلت تجوب بنا في جريها لججا

تطوي على الكشح أحياناً على السغب

مهما سرت نشرت في الكون أجنحة

بيضا تقشع عنها داجن السحب

مدت جناحا فلو شاءت قوادمه

حكت بها الفلك الأعلى على الشهب

تهوي بكلكلها ريح الصبا فسرت

أجرى من السيل منهل من الكثب

شوقا وتوقا لمغنى حيدر سفرت

عنها قناع السرى في الأربع الرحب

تئم أبنية في الأفق شامخة

في الجو مشرقة كالشمس في الحجب

فيها الملائك الملاك خاضعة

كل يمرغ خديه على الترب

تخال أجسامها تحفاً ومن برح

تذوب أكبادها طوراً من الرهب

حمص البطون تهادى في قبا ورع

تضلهم قبة الهادي عن النصب

فيا لها قبة ماذا حوت شرفا

كأنها الشمس تخفي أنجم الشهب

تضمنت علة التكوين حين غدت

مثوى لحازن وحي اللَه والكتب

ظلت تظل ضريحا قد سما شرفا

على الضراح وما في العرش والحجب

تهدي الوفود إذا ظلت مواكبها

بناظر من وميض البرق ملتهب

يا مفزع الخلق إذ زاغت قلوبهم

ويا غياثهم في موقف العطب

من لي سوى قدرك السامي ألوذ به

ومن أؤمل يوما لروع والخطب

شرح ومعاني كلمات قصيدة طربت حين استقل الركب في القتب

قصيدة طربت حين استقل الركب في القتب لـ علي المظفر وعدد أبياتها ثلاثة و عشرون.

عن علي المظفر

علي بن عبد الله الشهير بالمظفر. عالم جليل وأديب مقبول. ولد في النجف، فأخذ العلم على أعلامها المشهورين حتى نبغ وعرف بالعلم. له منظومات عدة منها: منظومة في الأصول، ومنظومة في أبواب الفقه، ومنظومة تامة في النكاح وتوابعه، ومنظومة في الإيقاعات. كما أن له مجموعة صغيرة أثبت بها طائفة من شعره ورسائله النثرية. توفي في النجف في مطلع القرن الرابع عشر.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي