صرف القضاء إلى علياك كيف جرى

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٦:٣١، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة صرف القضاء إلى علياك كيف جرى لـ طاهر الدجيلي

اقتباس من قصيدة صرف القضاء إلى علياك كيف جرى لـ طاهر الدجيلي

صرف القضاء إلى علياك كيف جرى

وكيف نال ذرى الجوزا وما قصرا

وكيف لفّ لواء المجد منتشراً

وكيف فللّ من الصارم الذكرا

وكيف دّك جبال العز شامخة

وكيف غيّض بحراً منك قد زخرا

وكنت أمنعها عند النزال حمى

وكنت أمنعها عند النزيل قرى

ذهبت في عزها طراً ومفخرها

فلن ترى بعدك العلياء مفتخرا

أبا العزيز عزيز أن أراك وقد

لاثوا على جسمك الأكفان والأزرا

وكنت من قبل لا ترضى النجوم ردى

ولو أخاطوا عليك الشمس والقمرا

سرى نعيك في الدنيا فاحزنها

كمثل مجدك في الأمصار حين سرى

حملت أثقالها طفلا فقمت بها

فكان ما حزته فوق الذي اشتهرا

كانت مآثر ترويها الرواة لنا

وما وجدنا لها عينا ولا أثرا

حتى نشأت فأحييت الذي نقلوا

حتى رأينا عياناً ذلك الخبرا

لو صوّح العام والخضراء قد بخلت

من صوب كفيك يستسقي الثرى مطرا

فخر السيادة أضحى فيه منحصرا

ولا عجيب إذا ما كان منحصرا

إن المكارم إرث من أبيه له

فقام من بعده يقفو له الأثرا

يستضحك العام كفاه إذا هطلت

وتخجل الغيث منهلا ومنهمرا

فلتبكين ذو الحاجات صارخة

ولتندبن يتامى الناس والفقرا

وحق من هاشم تبكي عليه أسا

وتجري ذوب حشاها أدمعا حمرا

ألوت لواها ورّدت غير ظافرة

كأنها فقدته صارماً ذكرا

أليس من اسرة للعز قد رفعوا

من فوق أرفع أملاك السما سررا

كم قيدوا بالعطا حراً فصار لهم

عبداً وكم أطلقوا من قيدهم اسرا

هم أسسوا الجود لا معن بن زائدة

كلا ولا حاتم الطائي إن ذكرا

لولا العزا والتسلي في بقيتهم

لكان وجدي عليه يصدع الحجرا

ففيهم المقتدي والمرتجي بهم

إن قطب العام أو خطب الزمان عرا

ما عم خطب ولا نابت بنا نرب

إلا وقاموا بها دون الورى أمرا

ولا عجيب إذا ما قصرّت مدحي

قد أنزل اللَه في أوصافكم سورا

ويا سقى اللَه قبراً قد تضمنه

صوبا من العفو ما ريح الشمال سرا

شرح ومعاني كلمات قصيدة صرف القضاء إلى علياك كيف جرى

قصيدة صرف القضاء إلى علياك كيف جرى لـ طاهر الدجيلي وعدد أبياتها ستة و عشرون.

عن طاهر الدجيلي

طاهر بن أحمد شهاب الدين بن عبد الله بن أحمد الدجيلي. شاعر فكه، وأديب معروف. ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه في بيت ضم زمرة من أدباء الفصحى، وعلمائها. تردد على بغداد بطلب من أمرائها، لما كان له من أريحية وبراعة في السمر والقصص. توفي في النجف، ورثاه مجموعة من شعراء عصره. له شعر جيد.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي