شط المزار بجدوى وانتهى الأمل

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٥:٤٢، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة شط المزار بجدوى وانتهى الأمل لـ عمرو بن أحمر الباهلي

اقتباس من قصيدة شط المزار بجدوى وانتهى الأمل لـ عمرو بن أحمر الباهلي

شَطَّ المَزارُ بِجَدوى وَاِنتَهى الأَمَلُ

فَلا خَيالٌ وَلا عَهدٌ وَلا طَلَلُ

إِلّا رَجاءَ فَما نَدري أَنُدرِكُهُ

أَم يَستَمِرُّ فَيَأتي دونَهُ الأَجَلُ

شَيخٌ شَآمٌ وَأُفنونٌ يَمانِيَةٌ

مِن دونِها الهَولُ وَالمَوماةُ وَالعِلَلُ

ما أَمُُّ غُفرِ عَلى دَعجاءَ ذي عَلَقٍ

يَنفي القَراميدَ عَنها الأَعصَمُ الوَقِلُ

في رَأسِ خَلقاءَ مِن عَنقاءَ مُشرِفَةٍ

لا يَنبَغي دونَها سَهلٌ وَلا جَبَلُ

إِلذا كَمِثلِكَ فينا غَيرَ أَنَّ لَنا

شَوقاً وَذَلِكَ مِمّا كَلَّفَت جَلَلُ

هَيهاتَ حَيٌّ غَدَوا مِن ثَجرِ مَنزِلِهِم

حَيٌّ بِنَجرانَ صاحَ الديكُ فَاِحتَمَلوا

الخَزرَجِيُّ الهِجانُ الفَرعِ لا تَرِعٌ

ضيقُ المَجَمِّ وَلا جافٍ وَلا تَفِلُ

الزاجِرُ العيسَ في الإِمليسِ أَعيُنُها

مِثلُ الوَقائِعِ في أَنصافِها السَمَلُ

يَهدي الجُيوشَ وَيَهدي اللَهُ شيمَتَهُ

في طِرمِسِ البيدِ سامي الطَرفِ مُعتَدَلُ

كَالكَوكَبِ الأَزهَرِ اِنشَقَّت دُجُنَّتُهُ

في الناسِ لا رَهَقٌ فيهِ وَلا بَخَلُ

هادٍ ضِياءٌ مُنيرٌ فاصِلٌ فَلَجٌ

قَضاؤُهُ سُنَّةٌ وَقَولُهُ مَثَلُ

هَذا الثَناءُ وَأَجدِر أَن أُصاحِبَهُ

وَقَد يُدَوِّمُ ريقَ الطامِعِ الأَمَلُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة شط المزار بجدوى وانتهى الأمل

قصيدة شط المزار بجدوى وانتهى الأمل لـ عمرو بن أحمر الباهلي وعدد أبياتها ثلاثة عشر.

عن عمرو بن أحمر الباهلي

عمرو بن أحمر الباهلي. شاعر جاهلي مخضرم، ولد ونشأ في نجد، أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات ويروى أنه شارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم. مدح الخلفاء الراشدين عدا أبي بكر الصديق ومدح بعض الخلفاء الأمويين، وكان من المطالبين بدم عثمان والمعادين لعلي بن أبي طالب. وقد هجا في شعره يزيد بن معاوية وظل مختفياً عنه حتى وفاته. ثم عاد فأصلح ما فسد بينه وبين بني أمية فمدح عبد الملك بن مروان وغيره واختلف في تاريخ وفاته فقال المرزباني إنه توفي في عهد عثمان بن عفان والأرجح أنه توفي في عهد عبد الملك بن مروان كما أشار أبو الفرج الأصفهاني لأنه مدح عبد الملك بن مروان ومدح واليه على المدينة يحيى بن الحكم بن العاص سنة 75 هـ[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي