سمونا بالجياد لحي ورد
أبيات قصيدة سمونا بالجياد لحي ورد لـ عامر بن الطفيل
سَمَونا بِالجِيادِ لِحَيِّ وَردٍ
فَلاقَوا بَعدَ وَقعَتِنا النَكيرا
أَبَدنا حَيَّ ذي البَزَرى وَكَعباً
وَمالِكَها وَأَهلَكنا بَشيرا
وَقَرَّبنا الرِبابَةَ يَومَ فَجٍّ
إِلى هُلكٍ وَأَعلَقنا عَشيرا
وَسَيّاراً فَتى سَعدِ بنِ بَكرٍ
وَأَقعَصنا بِمَفروقٍ بَحيرا
شرح ومعاني كلمات قصيدة سمونا بالجياد لحي ورد
قصيدة سمونا بالجياد لحي ورد لـ عامر بن الطفيل وعدد أبياتها أربعة.
عن عامر بن الطفيل
70 ق. هـ - 11 هـ / 554 - 632 م بن مالك بن جعفر العامري، أبو علي، من بني عامر بن صعصعة. فارس قومه وأحد فتاك العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية. ولد ونشأ بنجد، خاض المعارك الكثيرة. أدرك الإسلام شيخاً فوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة بعد فتح مكة، يريد الغدر به، فلم يجرؤ عليه، فدعاه إلى الإسلام فاشترط أن يجعل له نصف ثمار المدينة وأن يجعله ولي الأمر من بعده، فرده، فعاد حانقاً ومات في طريقه قبل أن يبلغ قومه.[١]
تعريف عامر بن الطفيل في ويكيبيديا
عامر بن الطفيل الكلابي العامري الهوازني هو شاعر جاهلي وفارس فتاك وسيد من سادات بني جعفر بن كلاب من بني عامر بن صعصعة من قبيلة هوازن. قيل إنه أدرك الإسلام وناوأ النبي محمدًا ولم يسلم، وكان له كنيتان، فهو في الحرب أبو عقيل، وفي السلم أبو علي . وأخوه عبدالله بن الطفيل قائد لبني عامر بن صعصعة لكنه قتل في إحدى معاركه على يد غطفان.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عامر بن الطفيل - ويكيبيديا
