سمح الدهر فحي بالوصال

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٥:٠٩، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة سمح الدهر فحي بالوصال لـ محمد الملا الحلي

اقتباس من قصيدة سمح الدهر فحي بالوصال لـ محمد الملا الحلي

سمح الدهر فحي بالوصال

جؤذر الوعساء

والينا مذ سعى بعد المطال

طاف بالصهباء

ناله من قمر بين النجوم

زفّ شمس الراح

قال فيها محتسيها ما يروم

حائز الأفراح

لقبت حين نفت جيش الهموم

راحة الارواح

وبها منزلة للسعد نال

دونها الجوزاء

وبها للنفس مما لا ينال

نال ما قد شاء

يا غزالا بين كثبان العقيق

ناشئا والضال

اسقني ما لم اكد منها افيق

وامقت العذال

وانتشق من عرفها المسك السحيق

واضرب الأمثال

ولسمع الصحب قرّط بالمقال

وأحبب السراء

ثم مس نشوان من ضمر الدلال

صعدة سمراء

ايها الساكن من قلبي المشوق

حرك الاشواق

فحكيمي بالصبا حيث يروق

آنس المشتاق

وبرست للحشا بشرا يروق

علل العشاق

فلهم فيك سرور لا يزال

ينعش الاحشاء

وابد كالبدر بأفاق الجمال

مشرق اللالاء

غير بدع ان بقينا لابثين

في سرور دام

وعلينا نثر الدر الثمين

اسعد الايام

حيث في عرس الحسين بن الامين

أيد الاسلام

ملك ما زال محمود الفعال

ماجد الآباء

قد اضاءت منه في برج الجلال

طلعة غراء

لم يزل يفتخر المجد المنيف

فيه بين الناس

وبه لم يبرح العلم الشريف

ثابت الأساس

فهو للمعروف والنسك حليف

والهنا والباس

ولهلكي الناس في الدهر ثمال

كاشف الضراء

فهو من قوم بهم كان انهمال

عارض النعماء

عم اهل الملأ الاعلى السرور

في عظيم الشان

فالورى منه جميعا في حبور

أنسها والجان

انه اكمل عيد في الدهور

لذوي الايمان

والتهاني اتصلت فيه اتصال

شامل الارجاء

وبه الله عن القلب ازال

شدة اللأواء

لأمين الله فضل فالعلاء

منه في تأييد

وبه المعروف مرفوع البناء

محكم التشيد

وبه ورق التهاني في الصفاء

تحسن التغريد

فبه حين اليه الفضل آل

يحسن الانشاء

وهو يشفينا من الداء العضال

فيزول الدء

لم يزل للباقر المجد المقيم

دائم الآباد

ولعلوان به السعد العظيم

فهو في اعياد

وذويه اسره المجد الصميم

وهم الأمجاد

أهل الآء سمت عدّ الرمال

ما لها احصاء

كبرت مجدا بأن فيها يقال

أنجم الخضراء

معشر قد كرمت منهم طباع

في النهي والجود

كل ندب منهم شهم مطاع

للعلا معدود

فالعلا في سمعه راق السماع

فضلها المشهود

كرماء قد براهم ذو الجلال

للعلا اكفاء

وبهم نظمي هو السحر الحلال

يبهر الاراء

هاكموها بكر نظم للعقول

حسنها يصطاد

مذ سبت في رقه اللفظ الشمول

أحيت الاكباد

فهي من نشر الالى طابوا أصول

تكتسي ابراد

زان عينيها من الفتح اكتمال

وانثنت هيفاء

ودعت ارّخ بعرس ابن النوال

مدّت العلياء

شرح ومعاني كلمات قصيدة سمح الدهر فحي بالوصال

قصيدة سمح الدهر فحي بالوصال لـ محمد الملا الحلي وعدد أبياتها اثنان و خمسون.

عن محمد الملا الحلي

محمد بن حمزة بن حسين بن نور علي التستري الأهوازي الحلي، المعروف بالملا. شاعر من أهل الحلة، ولد ونشأ فيها، نهل العلم والأدب والشعر على شيوخها، أصله من تستر. تكثر في شعره المقطعات المستملحة، كف بصر قبل اكتهاله، فاشتغل بالتعليم. له (ديوان -خ) كتب قسماً منه قبل أن يكف بصره، وكتب القسم الآخر وهو مكفوف البصر، لذلك ظهر فيه تفاوت كبير بين أوله وآخره.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي