سعد الزمان وأشرقت أنواره

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٤:١٧، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة سعد الزمان وأشرقت أنواره لـ محمد الشرفي الصفاقسي

اقتباس من قصيدة سعد الزمان وأشرقت أنواره لـ محمد الشرفي الصفاقسي

سَعدُ الزَمانِ وَأَشرَقَت أَنوارُهُ

وَبَدا السُرورُ وَهذِهِ آثارُهُ

بِحسين بنِ عَلي باي الَّذي

طابَت بِطيبِ فَعالِهِ أَخبارُهُ

يا حَبَّذاَ اللعلم مَدرسَة بَني

بَصفاقِس فَعلا بِذاكَ مَنارَه

فَاِفتَرَّ رَونَقُها البَديعُ وَحُسنُها

رَوضاً تَضَوَّعَ نورَهُ وَبَهارُهُ

في عامِ سوقِكَ لِلبَنى تاريخها

يامَن سَما بَينَ المُلوكِ فُخارُهُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة سعد الزمان وأشرقت أنواره

قصيدة سعد الزمان وأشرقت أنواره لـ محمد الشرفي الصفاقسي وعدد أبياتها خمسة.

عن محمد الشرفي الصفاقسي

محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي. ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة. ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل. وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر. يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي