سرت إلى النزهة يوما والفرج

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٤:٠٧، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة سرت إلى النزهة يوما والفرج لـ عبد الرحمن الملاح

اقتباس من قصيدة سرت إلى النزهة يوما والفرج لـ عبد الرحمن الملاح

سِرْتُ إلى النُّزّهةِ يَوْماً والفُرَجْ

ثم انتشقُتُ في الرُّبا طيبَ الأَرَجْ

وجئتُ قَصْداً لديار الزَّيْنِ

بَكْرِيِّ هذا العَصْرِ عينِ العَيْنِ

وجَدْتُهُ في هيئة بكريَّهْ

وهمّةٍ أفْرَاحُها قَويَّهْ

والبَهْلَوانُ صار فوق الحَبْلِ

يُمَازِجُ الجِدّ بِفِعْلِ الهَزْلِ

فكم مِرَارٍ قد تعالى وهَبَطْ

بِضُنْعِهِ حَتّى ظَنَنَّاهُ سَقَط

كأنَّهُ الطّائِرُ لمّا أَنْ عَلا

وفيه قد حارَتْ جَميعُ العُقَلا

لِلّه دَرُّ البَهْلَوانِ ما فَعلْ

من كُلّ مَلْعُوبٍ بهِ سارَ المَثَلْ

أما تَراهُ ثابتَ الأَقْدامِ

كأَنّه قد فازَ باستِخْدامِ

يمشي على الأَخْشَابِ والسَّواني

ويَزِنُ المَلْعُوبَ بالمِيْزَانِ

كقارىءٍ يَقْرَأُ للأَصْحَابِ

أَبْدَعَ في الإظهار والإقلابِ

يَرْقصُ بالطّبْلِ وبالمِزْمارِ

على حبالٍ وعلى صواري

يلعبٍ بالخِفَّةِ والرَّشاقَهْ

وإنهَّا مِنْ أَعْظَمِ الحَداقَهْ

مثاله واللهِ ما رَأَيْنا

ولا سمعنا مُنْذُ ما انتشَيْنا

شرح ومعاني كلمات قصيدة سرت إلى النزهة يوما والفرج

قصيدة سرت إلى النزهة يوما والفرج لـ عبد الرحمن الملاح وعدد أبياتها ثلاثة عشر.

عن عبد الرحمن الملاح

عبد الرحمن الملاح

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي