سار يباري النجم في جده

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٣:٥٠، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة سار يباري النجم في جده لـ مصطفى لطفي المنفلوطي

اقتباس من قصيدة سار يباري النجم في جده لـ مصطفى لطفي المنفلوطي

سارَ يُباري النجم في جَدّه

وعادَ كالسيف إلى غِمده

رأى السرى والسهد مَهرَ العُلا

فجدّ وارتَاح إلى سُهدِه

لا يُبصرُ الخطبَ جليلاً ولا

تلوى به الأهوالُ عن قصدِه

مسدد العزمِ إذا ما مضى

يحارُ صَرفُ الدهر في رَدِّه

كالسيف يجلوه قِراعٌ ولا

يأخذُ ضربُ الهامِ من حدّه

من لا يرى المجدَ سبيلاً له

لا يأسَفُ المجدُ على فَقدِه

فضجعةُ الراقدِ في بَيتِهِ

كضجعَةِ الميتِ في لَحدِه

كان لمصرٍ بعدَ تَودِعيه

صبابة الصادي إلى وِردِهِ

واليومَ قد عادَ لها كلُّ ما

ترجو من النعمةِ في عَودِهِ

وافترّ عنه ثغرُها مِثلَما

يَفترُّ ثَغرُ الروضِ عن وَردِه

بدا وقد حفت به هيبةٌ

كأنما عثمانُ في بردِهِ

ما فيه من عيبٍ سوى أنه

يحسدُه الناسُ على مَجدِه

ما حِيلةُ الحسادِ في نِعمَة

أسبغها اللَه على عَبدِه

شرح ومعاني كلمات قصيدة سار يباري النجم في جده

قصيدة سار يباري النجم في جده لـ مصطفى لطفي المنفلوطي وعدد أبياتها ثلاثة عشر.

عن مصطفى لطفي المنفلوطي

مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطي. نابغة في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه، له شعر جيد فيه رقة وعذوبة، ولد في منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها، من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء أشراف، تعلم في الأزهر واتصل بالشيخ محمد عبده اتصالاً وثيقاً وسجن بسببه ستة أشهر، لقصيدة قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي، وقد عاد من سفر، وكان على خلاف مع محمد عبده مطلعها: قدوم ولكن لا أقول سعيد وعود ولكن لا أقول حميد وابتدأت شهرته تعلو منذ سنة 1907 بما كان ينشره في جريدة المؤيد من المقالات الأسبوعية تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف سنة 1909 ووزارة الحقانية 1910 وسكرتارية الجمعية التشريعية 1913 وأخيراً في سكرتارية مجالس النواب، واستمر إلى أن توفي. له من الكتب (النظرات - ط) ، و (في سبيل التاج-ط) ، و (العبرات-ط) ، و (مختارات المنفلوطي-ط) الجزء الأول، وبين كتبه ما هو مترجم عن الفرنسية، ولم يكن يحسنها وإنما كان بعض العارفين بها يترجم له القصة إلى العربية، فيتولى هو وضعها بقالبه الإنشائي، وينشرها باسمه.[١]

تعريف مصطفى لطفي المنفلوطي في ويكيبيديا

مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. يعتبر كتاباه النظرات والعبرات من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي