زند الأسى من حشى المحزون يقتدح

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٣:٣٠، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة زند الأسى من حشى المحزون يقتدح لـ سليمان بن عبد الله الموحد

اقتباس من قصيدة زند الأسى من حشى المحزون يقتدح لـ سليمان بن عبد الله الموحد

زند الأَسى مِن حشى المحزون يقتدح

وَأَدمع الثكل في أَجفانه سفح

تبدي المَدامع حُزناً ظل يكلمه

فُؤاده فَهوَ مَخفي وَمُفتَضح

عنت وجوه الأَماني غَير وانية

أَيامها السحم أَو أَرزاؤها الكلح

تفيت هَذي الليالي ما تَجود بِه

وَتَستَرد وَشيكاً عِندَها المنح

كَيفَ العَزاء وَقَد أَودى محمدنا

فَالصبر يَنسف وَالسراء تكتسح

رزء أَلم بِقَلبي منه موجفه

دَهماء لا بلج فيها وَلا وَضح

أَرى لداتك حَولي لا أسر بِهم

إِذ لا تضمك تلكَ الأَوجه الصبح

يا زَهرة أَذوت الأَيام نضرَتها

إِني رَثيتك دَهراً كُنت أَمتدح

آليت بَعدك لا أَحنو عَلى وَلَد

وَلا يلم بِقَلبي بَعدك الفدح

صَبراً وَإِن عَظمت عِندي مُصيبته

لا يَعظم الصبر حَتّى يَعظم الفَرح

شرح ومعاني كلمات قصيدة زند الأسى من حشى المحزون يقتدح

قصيدة زند الأسى من حشى المحزون يقتدح لـ سليمان بن عبد الله الموحد وعدد أبياتها عشرة.

عن سليمان بن عبد الله الموحد

سليمان بن عبد الله الموحد

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي