زعموا أنه غريب بأرض
أبيات قصيدة زعموا أنه غريب بأرض لـ شبلي شميل
زعموا أنهُ غريب بأرض
ليس فيها سواهُ شيءٌ غريبُ
خَبّروني ما دامَ مِنها وَفيها
أَين يُرجى معادهُ المحبوبُ
حلّ فيها وكان منها سليماً
ثمّ يَمضي وقد عرته الكروبُ
خَبّروني عَن حكمةٍ مِن مَجيءٍ
لِمآب تعدّ فيه الذنوبُ
وَلِماذا هَذا الثواب المرجّى
وَلِماذا هَذا العقابُ الرهيبُ
فَدَعونا منَ الخلودِ المعنّى
أَن نرحّب فَبالفنا الترحيبُ
وَاِصرِفونا في أَرضِنا عن سماءٍ
صَوت أَملاكها إِلينا نعيبُ
أَرضنا لِلنهى خِزانة علمٍ
وَهيَ حقلٌ لِلعالمين خَصيبُ
علّمونا أَنَّ الحياة جهادٌ
وَمَجالُ الجهادِ فينا رحيبُ
عَلّمونا أَنّ الهنا من هنا
ءِ الغيرِ منّا صحيحهُ مكتوبُ
لا تقولوا الأديان فينا لأمن
إِن تقولوا فقولكم مكذوبُ
قابلوا عصرنا بظلم عصور
سادَها الدين ثمّ بعد أَجيبوا
شرح ومعاني كلمات قصيدة زعموا أنه غريب بأرض
قصيدة زعموا أنه غريب بأرض لـ شبلي شميل وعدد أبياتها اثنا عشر.
عن شبلي شميل
شبلي بن إبراهيم شميل. طبيب، بحاث، كان ينحو منحى الفلاسفة في عيشته وآرائه، ولد في كفر شيما (بلبنان) وتعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، وقضى سنة في أوربة، وسكن مصر، فأقام في الإسكندرية، ثم في طنطا، ثم في القاهرة، وتوفي فيها فجأة. أصدر مجلة (الشفاء) سنة 1886-1891م، وألف (فلسفة النشوء والارتقاء-ط) ، و (مجموعة مقالات -ط) مما نشره في الجرائد والمجلات، وله رسالة (المعاطس-ط) صغيرة، على نسق رسالة الغفران للمعري، وكتب شروحاً وتعليقات على كتب طبية قديمة تولى نشرها، كفصول أبقراط، وأرجوزة ابن سينا. وكان من أكبر مزاياه التنديد بالظالمين، والمجاهرة بما يعتقده حقاً، ولو خالف فيه جميع الناس؛ قلمه ولسانه في ذلك سيان، وله نظم، وكان يجيد الفرنسية، ويعد من الكتّاب بها.[١]
تعريف شبلي شميل في ويكيبيديا
شبلي شميّل، (1276 هـ - 1335 هـ / 1850 - 1917م)، مسيحي لبناني من طلائع النهضة العربية. تخرج من الكلية البروتستنتية / الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم توجّه إلى باريس لدراسة الطب، ثم استقر في مصر، أقام في الإسكندرية، طنطا، ثم القاهرة. أصدر مجلة (الشفاء) سنة 1886م، وكان أول من أدخل نظريات داروين إلى العالم العربي من خلال كتاباته في المقتطف، ثم مؤلفه (فلسفة النشوء والارتقاء). كما أصدر هو وسلامة موسى صحيفة أسبوعية اسمها المستقبل سنة 1914 لكنها أغلقت بعد ستة عشر عددا. كان من العلامات الأخلاقية المعروفة. دافع عن العلمانية كنظام سياسي، إذ كان يرى بأن الوحدة الاجتماعية، ضرورة أساسية لتحقيق إرادة شعبية عامة، تستلزم الفصل بين الدين والحياة السياسية على اعتبار أن الدين كان عامل فرقة.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ شبلي شميل - ويكيبيديا
