زارتك تخطر كالقضيب قواما

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٣:١٨، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة زارتك تخطر كالقضيب قواما لـ محمد العياضي

اقتباس من قصيدة زارتك تخطر كالقضيب قواما لـ محمد العياضي

زارتك تخطرُ كالقضيبِ قواما

خُود تَزيدُ إلى المُحِبِّ غَراما

حَوراءُ لو أهدت إلى البَدرِ الضيا

عِندَ التمامِ لما اختشى الإظلاما

أهدت لعاشِقِها السقامَ لأنَّها

ملأت لواحِظَها المراضَ سقاما

خطرت تجرُّ ذُيولَها فكأنَّها

كالروضِ أهدى زهرَهُ البَساما

كالبدر وجهاً واللآلئ مبسماً

والظبي لحظاً والقضيب قواما

فكأنَّها شمسٌ تُريك بكفّها

بدراً منيراً إذ تديرُ الجاما

في حُبِّها عاصيتُ قولَ لُوائمي

أو كيفَ يَسمَعُ عاشِقٌ لوَّاما

كم بِتّ ذا وجدٍ وقلبي خافِقٌ

ويزيدُ في شوقي لها تهياما

ولكم سهرتُ الليلَ طوعاً للهوى

ومنعتُ لحظي أن يذوقَ مناما

ولكم وقفتُ على رسومِ ديارِها

وسَكَبتُ من دمعي عليهِ غَمَاما

ووقَفتُ أنتظرُ الحبيبَ فلم أجد

أحداً عدا الغِزلان والآراما

وسهرت ليلي والنجومُ كأنها

دررٌ عدمنَ من النحورِ نِظاما

ورأيتُ وجهَ الصبحِ لاحَ فخِلتُهُ

الباشا أبا الحسن العليّ مقاما

ملكٌ إذا ما لاح يُخجل وجهُه

قمرَ السماءِ ويدهشُ الضرغاما

ملكٌ جوادٌ عادلٌ نصبت لهُ

أيدي السعادة في السماءِ خياما

ذُو هِمةٍ عربية وضخامةٍ

عجميةٍ قد زانت الأياما

جمع الندى والحلم والإغضاء عن

ذنب الجني والعفو والإكراما

لم تدر راحته المخيمُ فخرُها

إلا الندى والسيفَ والأقلاما

ملكٌ همامُ رأيهُ وسماحُهُ

بحرٌ وشمسٌ تطرُدُ الإظلاما

تخشى ملوكُ الأرضِ سطوةَ بأسهِ

لو شاهدُوهُ لقبلُوا الأقداما

كم غارةٍ كانَ الخليلَ لنارِها

وبهِ غدت برداً له وسلاما

فتراهُ يومَ الحربِ ليثا ضاريا

وتراهُ في يومِ النوالِ غماما

ملكٌ تجمعتِ المعالي عندَهُ

وعلى الملوكِ تقسَّمَت أقساما

طودُ العلومِ الشامِخَاتِ ومن غدا

في كُلِّ فنٍّ سيداً وعصاما

لو كان في الزمنِ المُقدَّم لم يكُن

في النحوِ يوماً سيبويه إماما

أحيا دُرُوسَ العلمِ بعدَ دُرُوسِهَا

وأشادَ شرعَ مُحَمَّدٍ وأقاما

فافخر به قد شيدَ المُلكَ الذي

لولاهُ أهدمَ رُكنهُ إهداما

أكرِم بَدَولَتِهِ المُعظَّمَة التي

قد ألبست ثَوبَ البها الأياما

فِبِهِ تهدَّنَتِ البلادُ وأشرَقَت

وَغَدَت جُفُونُ الظالمينَ نياما

يرعى رعيتهُ بعينِ رعايةٍ

وَيُحافِظُ الصلواتِ والأحكاما

يا أيُّها الملكُ الذي ملك البلا

دَ بِعَدلهِ وتنعمت إنعاما

فإذا تشيعنا بِحُبِّكَ إنَّنا

يَومَ القيامةِ لا نرى الآثاما

وإذا رأينا المجد سارَ بوفدِهِ

يَوماً فأنتَ لهُ عَدَوتَ مَقَامَا

طَوَّقتَ أجيادَ الأنامِ مَحاسِناً

وكسوتَهم من فضلِكَ الإنعاما

لا زِلتَ نُوراً يَهتَدي بضيائهِ

من ضَلّ في لَيلِ الخُطوبِ وَهاما

شرح ومعاني كلمات قصيدة زارتك تخطر كالقضيب قواما

قصيدة زارتك تخطر كالقضيب قواما لـ محمد العياضي وعدد أبياتها خمسة و ثلاثون.

عن محمد العياضي

محمد العياضي

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي