رضعت ثدي المكرمات فأصبحت
من موسوعة الأدب العربي
أبيات قصيدة رضعت ثدي المكرمات فأصبحت لـ محمد آل حيدر
رضعت ثدي المكرمات فأصبحت
سماء المعالي تحت نعليك فاسلم
لك المنزل الأعلى ودونك في الثرى
بنو المجد لا ترقى إليك بسلم
اودك ودا رمل يبرين عده
ورمل لوى حزوى ورمل يلملم
شرح ومعاني كلمات قصيدة رضعت ثدي المكرمات فأصبحت
قصيدة رضعت ثدي المكرمات فأصبحت لـ محمد آل حيدر وعدد أبياتها ثلاثة.
عن محمد آل حيدر
أبو أسد محمد بن عيسى بن محمد علي بن حيدر بن خليفة بن أوثال البطايحي. فقيه أديب، وشاعر لبيب. ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه فعني بتربيته، ولقنه مبادئ العلوم، ثم أخذ على مشاهير عصره الفقه والأصول. رحل إلى ناحية الخضر، حيث أقام بها مدة معلماً أهلها، وعند دخول قوات الاحتلال مدينة البصرة 1333 كان له دور في جمع جيش من القبائل لمواجهة المحتل، ولكنه مات بعد هذه الحادثة بثلاثة أشهر في موضع قرب ناحية الشنافية، وحمل إلى النجف حيث دفن هناك. له ديوان شعر، وله: نور الأبصار، تقريرات أستاذه الشيخ محمد طه نجف.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
