رزء يؤجج في الأحشاء نيرانا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٢:٣٦، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة رزء يؤجج في الأحشاء نيرانا لـ طاهر الدجيلي

اقتباس من قصيدة رزء يؤجج في الأحشاء نيرانا لـ طاهر الدجيلي

رزء يؤجج في الأحشاء نيرانا

يا ليتما خطبه في الدهر لا كانا

رزء له بكت العليا دموع دم

والبس الدهر أشجانا وأحزانا

به فقدنا أخا العليا أغا حسن

فلا نرى عنه عمر الدهر سلوانا

مذ بكر النعي من نحو الحمى انبسجت

عين المعالي دماً كالمزن عقيانا

فإنها بعده هدت قواعدها

وكان شيدها بالمجد أركانا

لِلّه نعشك إذ وافى الغري غدا

لحيدر الطهر في الفردوس جيرانا

واستقبلته من الأملاك أشرفها

وفيك قد بشروا حوراً وولدانا

يا ميتاً لم تمت منه مناقبه

تتلى فضائله سراً وإعلانا

يحق لي وبي الدنيا نموت أسا

قد مات من كان حصناً أينما كانا

وقل لمن يطلب المعروف قد غلقت

باب الندى فليقف ذو العسر حيرانا

نعم لنفسي وكل العالمين أسا

بمن غدا لملوك الدهر عنوانا

وذاك رب العلى عبدالرحيم ومن

قد داس في أخمصي رجليه كيوانا

من يستطيع بأن يحصي مناقبه

قد طبق الكون إفضالاً وإحسانا

هيهات رمت محالاً وادعيت بها

دعوى الملفق بل زوراً وبهتانا

إذا جرى في سباق للندى وجرت

بنو النهى لم تنل من شأنه شأنا

كذا أخوه اخو المجد الأثيل ومن

في وصفه قد أعاد الفكر حيرانا

نال الرياسة طفلاً والعلى فغدت

صيد الملوك له تنقاد إذعانا

فكيف لا وهو فرع من سلالته

فخذ اليك إذا ما شئت تبيانا

أو شئت تعلم ما شعري وما مدحي

فانظر لأفعاله تكفيك برهانا

صبراً بني المجد في رزء تطرقكم

لا يستطيع عليه القلب سلوانا

هذا أبو محسن فيه العزاء لكم

لقد غدا لعيون الدهر إنسانا

ام العلى عقمت عن مثله أبداً

فما رأينا له نداً وأقرانا

رب الوفا وأخو صدق لصاحبه

حتى إذا اشتبكت بيضاً وخرصانا

ماذا أقول به والفضل توّجه

والمجد ألبسه في الفخر قمصانا

سقى الإله ضريحاً قد تضمنه

سحب الحيا ضمنت عفواً وغفرانا

شرح ومعاني كلمات قصيدة رزء يؤجج في الأحشاء نيرانا

قصيدة رزء يؤجج في الأحشاء نيرانا لـ طاهر الدجيلي وعدد أبياتها خمسة و عشرون.

عن طاهر الدجيلي

طاهر بن أحمد شهاب الدين بن عبد الله بن أحمد الدجيلي. شاعر فكه، وأديب معروف. ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه في بيت ضم زمرة من أدباء الفصحى، وعلمائها. تردد على بغداد بطلب من أمرائها، لما كان له من أريحية وبراعة في السمر والقصص. توفي في النجف، ورثاه مجموعة من شعراء عصره. له شعر جيد.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي