دموع جفون ما يجف لها غرب

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١١:٢١، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة دموع جفون ما يجف لها غرب لـ وجيه الدولة الحمداني

اقتباس من قصيدة دموع جفون ما يجف لها غرب لـ وجيه الدولة الحمداني

دموع جفون ما يجفّ لها غرب

وحسرة قلب ما يحل به وجب

وزفرة محزون كأن ضرامها

لفيحة جمر في الجوانح ما يخبو

يضلّ بها ذو الوجد عن سبل الهوى

وينفس عن نهج الغرام بها الصبّ

وما لوعة المفجوع يفجعه العلا

كما لوعة المفجوع يفجعه الحبّ

اينعى ابن حسّان فتى الأرض كلها

فكيف وما دكت على ظهرها الهضب

ولا صوّح النبت النضير نباته

ولا غاض من ينبوعه البارد العذب

ولا كسفت شمس النهار فأظلمت

ولا طمست في الأبرج الأنجم الشهب

فخاب بنو الآمال بعد نجاحهم

وضاق عليهم بعدك المطلب الرحب

وكانوا بنعمى منك في حلم الكرى

فناداهم فقد السماح الا هبّوا

وكانت بك الدنيا خصيبا جنابها

فقد اصبحت قد عمّ اقطارها الجدب

لقد جل قدر الترب بعدك واعتلى

به شرف اذ ضمّ أوصالك الترب

فهل ككتاب فيه ذكر نعيّه

به كسدت للوقت في سوقها الكتب

وما الكتب والآداب تكسد وحدها

بل المرهفات البيض والضمر والقبّ

وما يومه تشقى به العجم وحدها

ولكنّما يشقى به العجم والعرب

ولا الفقد منه يوحش الشرق وحده

ولكن له يستوحش الشرق والغرب

أردّ على قلبي يدي عند ذكره

ومن اين لي من بعد مهلكه قلب

بكاك أخ لم تدنه منك نسبة

ولا عشرة ولا لقاء ولا قرب

سوى نسب بالودّ أدنى عروقه

فوشّجها ما بيننا الفضل واللّب

فدونكما لم يحب أربد مثلها

لبيد ولم يقدر على مثلها كعب

عجيبة نظم ليس يدخل ربّها

إذا عجب الأقوام من حسنها عجب

وما ضرّها ان لا تكون طويلة

وفيها لذي لب إذا انشدت حسب

شرح ومعاني كلمات قصيدة دموع جفون ما يجف لها غرب

قصيدة دموع جفون ما يجف لها غرب لـ وجيه الدولة الحمداني وعدد أبياتها واحد و عشرون.

عن وجيه الدولة الحمداني

ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة. أمير، شاعر، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 هـ، وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميراً إلى سنة 419 هـ. وتوفي بمصر. له (ديوان شعر) .[١]

تعريف وجيه الدولة الحمداني في ويكيبيديا

وجيه الدولة الحمداني (? - 428 هـ/ ? - 1036 م)، ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي ، أبو المطاع، وجيه الدولة. أمير وشاعر سوري، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 هـ، وعزل فولاه الظاهر الفاطمي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميراً إلى سنة 419 هـ. له ديوان من الشعر.

بوابة أدب عربي بوابة شعر بوابة أعلام[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي