خذ ما أقول مفصلا أو مجملا
أبيات قصيدة خذ ما أقول مفصلا أو مجملا لـ صالح التميمي
خذ ما أقول مفصلا أو مجملا
أما الوزارة هكذا أو لا فلا
هي درة في لجة من قسطل
ما كل غواص يغوص القسطلا
إن الوزارة صحصح ما كل من
قد جازه ركب الطريق الأمثلا
إن الأولى فيها تقاصر جدهم
قد أكثروا حزاً وأخطوا مفصلا
تالله ما أعطى الوزارة حقها
من بينهم إلا علي ذو العلا
تتقاذف الهدف الرماة ولا أرى
إلا قليلا من يصيب المقتلا
لم يبلغ الغايات أول شامخ
يا طالما سبق الأخير الأولا
ضربت سنابك خيله من نقعها
سترا على ضوء الغزالة مسبلا
وتكفلت رزق النسور ولم تزل
تبعا إلى راياتها ذئب الفلا
وسمت الى فتح الحصون فلم تزل
في خطة حصنا حصينا مقفلا
والله خوله عدوا مدبراً
في كل ملحمة وحظا مقبلا
وحباه حلما لو تجسم خلته
رضوى وغارب معتق أو يذبلا
دخل العراق ومن حفيظة أهله
زيغ يحدثهم بأن لن يدخلا
إذ لم تزل زوراؤهم مزورة
عن أولق شغب يقود الجحفلا
عطست بأنف شامخ وتمنعت
عنه تمنع صعبة لن ترحلا
فترددوا عن غيها واستبصرت
مذ أبصرت ذاك القضاء المنزلا
أورى حريقا فاستحال بعفوه
لما دنا منها رحيقا سلسلا
صفح جميل جاء عن ذي قدرة
من شأنه الصفح الجميل إذا ولى
فتدفقت أقطارها واعشوشبت
أقطارها والبؤس منها قد خلا
وله بأكتاف الخورنق وقعة
قد صيرت عالي الخورنق أسفلا
وثنى الأعنة للمحمرة التي
وسم الذوائب تلك منها أغفلا
إن تسألا ما قد جرى في يومها
يغنيكما عن يومها أن تسألا
تلك المعاقل والحصون لبعدها
نصر الاءله عقيل حصلا
نزلوا بها والموت من أرواحهم
دون المنازل قد تخير منزلا
فكأن وجهك والوجوه عوابس
قمراً بدا إشراقه وتهللا
وبفتح أربيل بلغت من العلا
ما كاد يسمو للسموات العلى
ما شاهدت أربيل حربا إنما
قد شاهدت للموت نارا تشعلا
قابلت حصنهم بقلب ثابت
والحصن من ذاك الثبات تزلزلا
تالله ما وافى اليك مؤمل
إلا جنى فوق الذي قد أملا
هيهات ما خيبت طالب حاجة
إلا إذا طلب السماك الاعزلا
يا أيها الملك الذي لم يدخر
إلا الصوارم والرماح الذبلا
سيرت فيك من القوافي ما نأت
في البكب حيث مقيمة لن ترحلا
نظم تحلى في عقود بلاغة
قد أخجل الأعشى واخمل جرولا
أنهلتني من بحر جودك ما به
نبع القريض فعاد فكري منهلا
شرح ومعاني كلمات قصيدة خذ ما أقول مفصلا أو مجملا
قصيدة خذ ما أقول مفصلا أو مجملا لـ صالح التميمي وعدد أبياتها أربعة و ثلاثون.
