خاطبت معسول الرضاب فقلت هل

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٩:٥٣، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة خاطبت معسول الرضاب فقلت هل لـ السيد عبد الجليل

اقتباس من قصيدة خاطبت معسول الرضاب فقلت هل لـ السيد عبد الجليل

خاطَبتُ مَعسولَ الرِضابِ فَقُلتُ هَل

لَكَ في حَياةِ النَفسِ قَبلَ فَنائِها

ظَمئي إِلى ذاكَ اللُمى دائي أَما

مِن رَشفَةٍ تَشفي الحَشا بِشِفائِها

فَأَجابَني وَالثَغرُ مِنهُ بِاِسمِ

صَدقِ المَحَبَّةِ أَن تَموتَ بِدائِها

لا تَغتَرر بِشُعاعٍ لامِع مُبسَمي

ما كُلُّ ما بارِقَة تَجودُ بِمائِها

شرح ومعاني كلمات قصيدة خاطبت معسول الرضاب فقلت هل

قصيدة خاطبت معسول الرضاب فقلت هل لـ السيد عبد الجليل وعدد أبياتها أربعة.

عن السيد عبد الجليل

السيد عبد الجليل

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي