حي وما أصغى إلى لوامه

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٩:٤٥، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة حي وما أصغى إلى لوامه لـ محمد حسن سميسم

اقتباس من قصيدة حي وما أصغى إلى لوامه لـ محمد حسن سميسم

حي وما أصغى إلى لوامه

فأعاد عيد البشر في إلمامه

وأتى إلي مسلما فعجلت في

رد السلام عليه قبل سلامه

ودهشت من فرحي به فلثمته

في وجنتيه من وراء لثامه

رشأ قلوب العاشقين تقطعت

ما بين نصلي لحظه وقوامه

حكم الهوى في أن يحكمه على

أرواحنا والقتل من أحكامه

ومهفهف قاسي الفؤاد منعم

لم يطمع المشتاق في إنعامه

لو أنه وطىء المحاجر لاشتكى

منها ولما تشك من أقدامه

الورد في الأكمام يشرق لونه

من خده وشذاه من أكمامه

قسما بلفتة جيده مهارنا

وبلحظه مهما رمى بمنامه

ما كان يهجع ناظر من عاشق

إلا ليبصر شخصه بمنامه

كملت عليه من المحاسن لامة

تغري جبان القوم في أقدامه

فالشعر عن إدراعه والقد عن

عسالة واللحظ عن صمصامه

وسطا فأحجم عنه أغلب باسل

لم تطمع الآساد في إحجامه

طاشت له أحلامه ولو أنه

في رقدة لارتاع في أحلامه

من حيث فردي الحتوف تحوطه

من خلفه ويمينه وأمامه

إن كر فالداء الدفين غريمه

أوفر فهو أسير قيد غرامه

زجر الحمام فنبأته أنه

لا بد يشرق في الهوى بحمامه

يشكو له مانابه وسفاهة

شكوى السقيم إلى مثير سقامه

ما حن منه سوى الوشاح ولم يلن

منه سوى أعطافه وكلامه

يا هائما فيه إلى فان لي

قلبا كقلبك مولع بهيامه

فلكم تبعت الركب إن نوى به

لحجازه عزم النوى أم شامه

إن منجداً أنجدت في إنجاده

أو متهما اتهمت في اتهامه

الوحش يأنس بي بما عاشرته

فإذا حننت أجابني بثغامه

في ظهر أدهم كالدجى ذي غرة

كالفجر طار فشق جنح ظلامه

وعلى قوائمه وجبهته غدا

متوزعا بدر السما بتمامه

لا ورد يأمل غير رغونه ولا

مرعى له يرجوه غير لجامه

يا مهر إن جئت العذيب وأهله

تنل المنى بثماده وتمامه

وعسى أنال به المنى من أحور

حل العذيب فكان من آرامه

جساس أوتار مهلهل نغمة

حرب البسوس يهون عن أيامه

رصد الجمال قوامه في أرقم

بنقى الروادف نافث بسمامه

صرعى أراقم جعده لو حاسب

أحصاهم زادوا على أرقامه

ما طاف بالكاسات إلا وانتشى

بجفونه الندمان لا بمدامه

فكأنما في جامه من جفنه

وكأنما في جفنه من جامه

وافتر حين زها الحباب بثغره

ليريك فضل المزدهي بنظامه

شرح ومعاني كلمات قصيدة حي وما أصغى إلى لوامه

قصيدة حي وما أصغى إلى لوامه لـ محمد حسن سميسم وعدد أبياتها أربعة و ثلاثون.

عن محمد حسن سميسم

محمد حسن بن هادي بن أحمد بن محمد بن ملابري بن سميسم اللامي الطائي. شاعر عبي عريق. ولد في النجف، ونشأ فيها، وترعرع في مدارسها العلمية ومجالسها الأدبية. وتنوع في نظمه فطرق أكثر أغراض الشعر، وكان بديع العبارة حسن الأسلوب رقيق الطبع جميل البيان. له ديوان شعر يقع في 250 صفحة. توفي في النجف ورثاه مجموعة من الشعراء.[١]

تعريف محمد حسن سميسم في ويكيبيديا

محمد حسن بن هادي بن أحمد آل سيمسم السلامي النجفي (1861 - 14 ديسمبر 1923) (1278 - 6 جمادى الأولى 1342) شاعر عراقي عثماني. ولد في النجف ونشأ ودرس بها. وفيها أخذ عن علمائها الفقه الجعفري والأدب العربي، ولازم محمد سعيد الحبوبي وتلمذ عليه. اكتسب ثقافته الأدبية من زياراته المتكررة للمنتديات الأدبية النجفية ثم صار هو صاحب صالون أدبي يؤمه الأدباء والشعراء. له عدة شروح فقهية، وديوان شعر كبير بعنوان «سحر البيان وسمر الجنان». تميز بأشعاره عن القومية العربية والوطنية العراقية. توفي في النجف عن 62 عامًا.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. محمد حسن سميسم - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي