حويدى ركب به لعلعا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٩:٤٠، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة حويدى ركب به لعلعا لـ عبد الرحمن الحميدي

اقتباس من قصيدة حويدى ركب به لعلعا لـ عبد الرحمن الحميدي

حويدى ركب به لعلعا

أدر ذكر من سكنوا لعلعا

وعرّج لمنعرج باللوى

ومن نزلوا البان والاجرعا

وبالجزع عنجزعى حدّثن

عريبا بهم لم أزل مولعا

هو يتهم قبل عهد الصبا

فألقمت ثدى الهوى مرضعا

ومن حبهم بنيت بنيتى

وقبل ألست ائتلفنا معا

ففيهم رشا راش من جفنه

سهاما بها كبدى صدّعا

وجرد من لحظه صارما

به مهجتى والحشا قطعا

وأجلب خيل الهوى غائرا

علىّ ليشهد ليى مصرعا

وأودع قلبي الضنا والعنا

وراح فيا حرّ ما أوأودعا

وأسلمنى للجوى والنوى

وودّعنى ليت لاودعا

وسار وقلبي في أسره

فما ضر لو سائرى استتبعا

وجرّعني بعد كأس الردى

ومرّ فيامرّ ما جرّعا

فها أناملقى جفانى الكرى

ملقى بحرّ النوى موجعا

ففد وأفده من الوجد ما

وجدت وجفنا جفا المضجعا

وقف وقفة الذل مستعطفا

به سائلا سائلا أدمعا

وقل واستقل ثم قل باسطا

لديه خضوعا أكف الدعا

ترفق برق براه الهوى

فليس يرى عوده من رعى

له رق عاذله رحمة

وعاد له العائد الانفعا

وشامته سامه رأفة

عساه لما قلت أن يخشعا

فان رق لى فبها أو فلذ

بأحمد أحمد من شفعا

نبىّ أتى رحمة للورى

قصدّ عن الكل ما صدعا

وجاء وربع الهدى مجدب

فأضحى به مخصبا مربعا

وأنبأ كل نبىّ به

وكل كتاب به أسمعا

وأخبار أخيار الاحبار كم

بمقدمه شنفت مسمعا

تكوّن نورا ولا آدم

ولا كان كون ولا أبدعا

وأصلى وفرعى وصحبى كذا

أمط عنهم كل ماروّعا

وكن خلفى فبهم واحمهم

مريعا وأحسن لهم مرجعا

قنى الفتنتين وكن مؤنسى

اذا ما الثرى صار لى مضجعا

صلاة المهيمن أهديكها

وتسليم ربى بها أتبعا

وآلك والصحب ما حرك

الركائب حاد له لعلعا

شرح ومعاني كلمات قصيدة حويدى ركب به لعلعا

قصيدة حويدى ركب به لعلعا لـ عبد الرحمن الحميدي وعدد أبياتها ثلاثون.

عن عبد الرحمن الحميدي

عبد الرحمن الحميدي

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي