حوى صبح الربيع بنشر زهر
أبيات قصيدة حوى صبح الربيع بنشر زهر لـ صلاح الدين القاسمي
حَوى صُبح الرَّبيع بِنَشرِ زَهر
شُعوراً في سُوَيداء وَشِعرِ
وَذي رُوح الطَّبيعة وَهيَ تسري
تردد شعرها وَالصَّوت يَجري
لَهُ شَجوٌ وَحزن في الفَضاء
يحار الفكر مِن تِلكَ المَناظر
فَيَبتَسم الصَّباح مِن الأَزاهِر
وَيجليها التَّجَلي وَهوَ زاهر
وَهَذا الطَّير وَهوَ إِلَيها ناظر
يُغَرّد في نَشاط في السَّماء
وَهَذا الوَرد يَهتَزُّ اِرتِياعا
فَتُزهر فَوقَهُ الدُّررُ التِماعا
وَحينَ الجَوّ يَكسبهُ شُعاعا
وَرُوح الرِّيح تلمسه التِياعا
ترى أَثَر الدَّراري في الثَّراء
وَمنّي أَيقظت حساً شَجيّا
وَهَيَّج خاطِري فَجَري مَلِيّا
بِرَوض زَهرَةٌ تَرنو إِلَيَّ
بِوَجهٍ باسم يَزهو نَدِيّا
يبُثُّ إِلَيَّ حبّا في وَفاء
وَإِني إِن غَدَوتُ بِها غَريقاً
وَلطف خيالها أَبدى بَريقا
أحسُّ بِعُمق رُوحي ذِي شَهيقا
تَصاعَد مَع أَنين بِي طَليقا
كَما يَتصاعدن مِن رُوح نَائي
إِذا ما هاجَني صَوت الرَّبيع
أَنوح لِنَغمة الحُبّ البَديع
أَنوح لِنفحة نَحو الصَّريع
فَها هِيَ نَفحة الحُب الفَجيع
وَنَغمَته تزيد عَلى بُكائي
شرح ومعاني كلمات قصيدة حوى صبح الربيع بنشر زهر
قصيدة حوى صبح الربيع بنشر زهر لـ صلاح الدين القاسمي وعدد أبياتها ثمانية عشر.
عن صلاح الدين القاسمي
صلاح الدين بن محمد سعيد القاسمي. طبيب أديب وشاعر، من طلائع الوعي القوي العربي في سورية، ولد وتعلم بدمشق. وتخرج عام (1332هـ 1914م) بمدرستها الطبية وأحسن التركية والفارسية والفرنسية. وتأدب بالعربية على يد أخيه علامة الشام الشيخ جمال القاسمي، وشارك في تأليف جمعية النهضة العربية (1324هـ، 1906م) بدمشق. وهي أقدم ما عرفناه من نوعها في بدء اليقظة أيام الترك، وأختير كاتماً لسرها ولم يجاوز التاسعة عشرة من عمره. وكتب وخطب وحاضر، ونظم شعراً لا بأس به، فكان من الدعاة الأوائل لإثارة المسألة العربية كما سماها، ومبدأ القوميات. وزار الأستانة مع وفد من أعيان دمشق (سنة 1909) للتهنئة بالحكم الدستوري، فنشر 12 مقالاً عن رحلته وست مقالات عن المنفلوطي وكتابه النظرات) ، وحذر سنة 1911 من الخطر الصهيوني وعمل طبيباً في بعض مدن الحجاز إلى أن توفي ودفن بالطائف.[١]
تعريف صلاح الدين القاسمي في ويكيبيديا
صلاح الدين بن محمد سعيد القاسمي (1887 - 1916م)، طبيب وأديب وشاعر ومفكر سوري، من طلائع الوعي القوي العربي في سورية، ولد ب دمشق وتخرج عام (1332هـ 1914م) من الأكاديمية الطبية بدمشق التي تحولت إلى كلية الطب بعد ذلك وأتقن عدة لغات منها التركية والفارسية والفرنسية. تعلم الأدب العربي على يد أخيه علامة الشام الشيخ جمال القاسمي، وشارك في تأليف جمعية النهضة العربية (1324هـ، 1906م) في دمشق. كتب وخطب وحاضر في المنابر العلمية في سوريا، ونظم شعراً وأتقن، فكان من الدعاة الأوائل لإثارة «المسألة العربية» كما سماها، ومبدأ القوميات. زار الأستانة مع وفد من أعيان دمشق سنة 1909 للتهنئة بالحكم الدستوري، نشر 12 مقالا عن رحلته وست مقالات عن المنفلوطي وله كتاب النظرات، وحذر سنة 1911 من الخطر الصهيوني على العرب وعمل طبيبا في سوريا وفي مدن الحجاز إلى أن توفي ودفن بالطائف.
بوابة أدب عربي بوابة شعر بوابة أعلام[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ صلاح الدين القاسمي - ويكيبيديا
