حكت النواظر للنواظر
أبيات قصيدة حكت النواظر للنواظر لـ ولي الدين يكن
حكت النواظر للنواظر
برح الخفاء عن الضمائر
ما في الغرام سريرة
العاشقون بلا سرائر
حدّث بوجدك من ترى
لا تخفه فالأمر ظاهر
بان الرقيب ورُفّعت
عن وجه من أهوى الستائر
وبدت محاسنها التي
توحي الكلام لكل شاعر
يا من لقيتُ بهجرها
ما لا يطيب بقلب هاجر
من كان يصبر في هوا
ك فما أنا فيه بصابر
تُيّمت في هذي الخدو
د وهمت في تلك الغدائر
الله فيك وفي جما
لك وأمري هو فيك حائر
لي منك ما لا يستفا
ض بمثله فيض الخواطر
أنا من عرفت وفاءه
إن كان ساءك غدر غادر
لم ترض عثمانيتي
لي أن أخاتل أو أخاتر
قومي همُ القوم الألى
فاقوا الأوائل والأواخر
كسروا القيود وأطلقوا
أسراهم من كل آسر
اهتزت الدنيا بهم
واليوم تهتز المنابر
بالأمس كنا معشراً
تبكي لحالتنا المعاشر
تقتادنا الأيدي الأثيمة
للسجون أو المقابر
ويصول أنصار الملي
ك على الأكابر والأصاغر
تمشي الأيامى واليتا
مى والمدامع في المحاجر
كم بالمعاقل من فتى
متوقد الأحشاء زافر
لم يجن ذنباً إنما
سارت به القسم السوائر
لم يبق قصر عامراً
لكن قصر الظلم عامر
بتنا ننوح على الأحبْ
ة في منازلها الدوائر
أفروق حسنكِ ساحر
وأنا أهيم بكل ساحر
ما أنتِ إلا فتنة ال
أبصار موعظة البصائر
أنت التي أودى غرا
مك بالأكاسر والقياصر
يدعو الخليج قلوبهم
فتسير فيه كالمعابر
لله قصر شامخ
مدّ النواظر عنهُ قاصر
قصر بهِ يعلوا التسا
وي رأس مأمور وآمر
هو جحفل أو محفل
فيه المنازل والمناظر
ضاعت مفاتيح لهُ
واليوم تفتحهُ السماهر
جمعت مداره فيهِ عن
كل القبائل والعشائر
يتشاورون بأمرهم
والله في عون المشاور
الآن لما صار ما
خلناه دهراً غير صائر
واسترجع النائي الحمى
قول السعادة ويك بادر
وسعى الكريم إلى الكريم
مؤازراً نعم المؤازر
كادت بلاد الله تر
قص حين أقبلت البشائر
يا دهر شكرك واجب
يا دهر ما في الناس كافر
لم يبق ظلم يُتقى
دارت على الظلم الدوائر
شرح ومعاني كلمات قصيدة حكت النواظر للنواظر
قصيدة حكت النواظر للنواظر لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها تسعة و ثلاثون.
عن ولي الدين يكن
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]
تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ولي الدين يكن - ويكيبيديا
