تقلدت إبريقا وعلقت جعبة
أبيات قصيدة تقلدت إبريقا وعلقت جعبة لـ عمرو بن أحمر الباهلي
تَقَلَّدَت إِبريقاً وَعَلَّقَت َجعبَةً
لِتُهلِكَ حَيّاً ذا زُهاءِ وَجامِلِ
فَلا تَحسَبَنّي مُستَعِدّاً لِنَفرَةِ
وَإِن كُنتُ نَطّاطاً كَثيرَ المَجاهِلِ
فَسِر قَصدَ سَيري يا اِبنَ سَمراءَ إِنَّني
صَبورٌ عَلىتِلكَ الرُقى وَالهَتامِلِ
فَسارَ بِهِ حَتّى أَتى بَيتَ أُمِّهِ
مُقيماً بِأَعلى الرَيبِ عِندَ الأَفاكِلِ
فَخَرَّ وَجالَ المُهرُ ذاتِ شِمالِهِ
كَسَيفِ السَرَندى لاحَ في كَفِّ صاقِلِ
عَلى حالَةٍ لا يَعرِفُ الوَردَ رَبُهُ
مِنَ الأَبلَقِ المَشهورِ وَسطَ القَنابِلِ
وَلَكِنَّ قَومي شَبرَقوها فُجاءَةً
بِأَورَقَ لا لَغبٍ وَلا مُتَخاذِلِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة تقلدت إبريقا وعلقت جعبة
قصيدة تقلدت إبريقا وعلقت جعبة لـ عمرو بن أحمر الباهلي وعدد أبياتها سبعة.
عن عمرو بن أحمر الباهلي
عمرو بن أحمر الباهلي. شاعر جاهلي مخضرم، ولد ونشأ في نجد، أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات ويروى أنه شارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم. مدح الخلفاء الراشدين عدا أبي بكر الصديق ومدح بعض الخلفاء الأمويين، وكان من المطالبين بدم عثمان والمعادين لعلي بن أبي طالب. وقد هجا في شعره يزيد بن معاوية وظل مختفياً عنه حتى وفاته. ثم عاد فأصلح ما فسد بينه وبين بني أمية فمدح عبد الملك بن مروان وغيره واختلف في تاريخ وفاته فقال المرزباني إنه توفي في عهد عثمان بن عفان والأرجح أنه توفي في عهد عبد الملك بن مروان كما أشار أبو الفرج الأصفهاني لأنه مدح عبد الملك بن مروان ومدح واليه على المدينة يحيى بن الحكم بن العاص سنة 75 هـ[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
