ترقى صفي الله في حضرة القدسي

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٦:١٨، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ترقى صفي الله في حضرة القدسي لـ محمد عثمان الميرغني

اقتباس من قصيدة ترقى صفي الله في حضرة القدسي لـ محمد عثمان الميرغني

ترقّى صفي اللَه في حضرة القدسي

وقام بها من سر أنواره مكسى

على منبر من نورٍ حق كأطلس

يُناجي لمولاهُ أيا نعم مجلس

حبيبٌ ومحبوبٌ وساعة أنس

يُسامرُهُ الأعلى يقولُ محبَّتي

لذاتكَ محبوبٌ لأسماء وصفه

لذاتي معشوق تقدَّم لحضرتي

وقدم بها من شئت من كل مثبت

انلتُكَ تَصريفي بِنادي اقم ارسى

فقُمت مقاماً لم يقُم فيه مرسلٌ

وحُزتَ كما لا لم ينَلهُ مُكمَّل

وأوليتَ فضلاً لم يجُزه مبجَّل

عُطى المصطفى ما لم يَذُقه مفضَّل

مقاماً كمالا فضلهُ سرُّه قدسي

فَمِن سرِّك الأنباءُ نالت لسرِّها

ومن فضلِك الأخيار فازَت ببرها

ومن نور تكميل حوى الرسل علوها

ومن ذا المقام العالي أملا ك ربها

ترقَّت إلى أعلا مقام بلا عكس

فمدَّ لنا من كل ما اللَه أمنحا

لسرك يا نور الإله وافتحا

سُوَيدا قُلوبٍ بالكمال المُنَفَّحا

أدم ذلك المذكور دوماً مسبَّحا

عليك صلاة الحقِّ ما سطرت طرسي

شرح ومعاني كلمات قصيدة ترقى صفي الله في حضرة القدسي

قصيدة ترقى صفي الله في حضرة القدسي لـ محمد عثمان الميرغني وعدد أبياتها خمسة عشر.

عن محمد عثمان الميرغني

محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني. مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان. ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه. له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و (مجموع الغائب -ط) ديوان، و (الأنوار المصطفوية -ط) .[١]

تعريف محمد عثمان الميرغني في ويكيبيديا

محمد عثمان بن علي الميرغني سياسي وصوفي سوداني وقائد الحزب الإتحادي الديمقراطي. استخلف على الطريقة عقب وفاة والده علي الميرغني 1968، وكان الأخير أحد أقطاب الحركة السياسية السودانية ومن مجددي الطريقة الختمية. شقيقه الأصغر هو السيد أحمد الميرغني رئيس السودان في الفترة من 6 مايو 1986 وحتى 30 يونيو 1989.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي