بموتك شمس الدين مات الفضائل

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٤:٥٩، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة بموتك شمس الدين مات الفضائل لـ عز الدين الإربلي

اقتباس من قصيدة بموتك شمس الدين مات الفضائل لـ عز الدين الإربلي

بموتك شمس الدين مات الفضائل

وأقفر في ذكر العلوم المحافل

أصاب الردى شمس الورى عندما استوت

وأودى ببدر الفضل والبدر كامل

فتىً عالم بالحق بالخير عامل

وما كل ذي علمٍ من الناس عامل

فتى بذ كل العالمين بصمته

فكيف إذا وافيته وهو قائل

فربع الحجى من بعده اليوم قد خلا

وجيد المعالي من حلى الفضل عاطل

أتدري المنايا من رمت بسهامها

وأي فتى أودى وغال الغوائل

رمت أوحد الدنيا وبحر علومها

ومن قصرت في الفضل عنه الأوائل

شرح ومعاني كلمات قصيدة بموتك شمس الدين مات الفضائل

قصيدة بموتك شمس الدين مات الفضائل لـ عز الدين الإربلي وعدد أبياتها سبعة.

عن عز الدين الإربلي

الحسن بن محمد بن أحمد بن نجا الإربلي حكيم، من الفلاسفة. ولد فى نصيبين (بالجزيرة) وانتقل إلى دمشق، فأقام فيها إلى أن مات. كان ضريراً، وأصيب بقروح وطلوعات فى جسده فزادت في رداءة شكله، ولم تنقص من هيبته. وكان يتردد عليه كثير من أهل الملل جميعها مسلمها ومبتدعها واليهود والنصارى والسامرة وغيرهم ويأخذون عنه. وكان شديد البغضاء للرؤساء، مولعاً باهانتهم، محتقراً لما اجتمع لهم من السلطة. وانقطع في منزله، لا يزور أحداً، حتى أن القاضي المؤرخ (ابن خلكان) زاره لما دخل دمشق فلم يحفل به، فأهمل ذكره فى تاريخه. وكان الملك الناصر (آخر ملوك بني أيوب) يعظمه ولا يرد له شفاعة. لم يقتصر على اشتغاله بالفلسفة والفنون بل كان ضليعاً بالآداب، له شعر جيد، فيه هجاء خبيث. وكان حسن المناظرة حديد الذهن[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي