بان شبابي فما يحور
من موسوعة الأدب العربي
أبيات قصيدة بان شبابي فما يحور لـ سلم الخاسر
بانَ شَبابي فَما يَحورُ
وَطالَ مِن لَيلى القَصيرُ
أَهدي لي الشَوقَ وَهُوَخِلوٌ
أَغُنُّ في طَرفِهِ فُتورُ
وَقائِلٍ حينَ شَبَّ وَجدي
وَاِشتَعَلَ المُضمَرُ السَتيرُ
لَو شِئتَ أَسلاكَ عَن هَواهُ
قَلبٌ لِأَشجانِهِ ذَكورُ
فَقُلتُ لا تَعجَلَن بِلَومي
فَإِنَّما يُنبِىءُ الخَبيرُ
عَذَّبَني وَالهَوى صَغيرٌ
فَكَيفَ بي وَالهَوى كَبيرُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة بان شبابي فما يحور
قصيدة بان شبابي فما يحور لـ سلم الخاسر وعدد أبياتها ستة.
عن سلم الخاسر
سلم بن عمرو بن حماد البصري. شاعر، خليع، ماجن، من أهل البصرة، من الموالي سكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية، وشعره رقيق رصين. قيل سمي الخاسر: لأنه باع مصحفاً واشترى بثمنه طنبوراً.[١]
تعريف سلم الخاسر في ويكيبيديا
سلم بن عمرو بن حماد الخاسر (؟ - 186 هـ) من شعراء العصر العباسي وأحد موالي الخليفة أبو بكر الصديق.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ سلم الخاسر - ويكيبيديا
