اليوم يحسن بي أن أسمع النغما
أبيات قصيدة اليوم يحسن بي أن أسمع النغما لـ زيد الموشكي
اليوم يَحسُن بي أن أسمع النّغما
وأن أبيت بصنعا أُسوةَ النُّدمَا
وأن أظلَّ على الرَّاحات تشملني
بيض الأماني التي كانت لنا حُلُما
مدَّ الرّياض الى صنعا يصافحها
كفّاً فمدَّت يديها نحوها كرما
واستقبلته بوجهٍ حال طلعته
جمّ الجلال تحيّيه إذا ابتسمَا
الله اكبر هذا مفخرٌ عجبٌ
للمسلمين يغيظ الرُّومَ والعجَما
نبني به معشر الاسلام جامعةً
نرعى بِها ما بقينا الدَِّين والرَّحمَا
نسعى فنخلص في توحيد عالمنا
كما سعى قبلنا من وَحّد الأُمَمَا
إن زلّ بالمرء منا في الورى قدمٌ
قمنا إليه سريعاً نرفعُ القَدمَا
أو قام بالشرع غربيٌّ يُنافِسنا
قُمنا جميعاً على الغربيَّ ننتقما
لا يبلغ الضِّدّ منّا أيّ ترِدُوا
ماء الهوى واكرعوا دُون الوِفاق دما
لا تحسبوا أنّ في تشتيتكم شرفاً
كلاَّ وهل يُشرف الثَّوار مِنّكُما
أحيُوا العَروبة بالتَّأليف فهو لها
روحٌ يحِلُّ بها مَوتٌ إذا عُدِما
هُبُّوا فزوروا بِلا ريثٍ عواصِمَكم
إنَّ التّزاورَ موسومٌ بما وُسِمَا
نَقّوا صدورَكُمُ سُلُّوا سخيمتها
أنتم بنانٌ وبنيانٌ كذا عُلما
وفي النهاية نهديكم تحيتنا
يبدو لكم عندها إخلاصها عظما
شرح ومعاني كلمات قصيدة اليوم يحسن بي أن أسمع النغما
قصيدة اليوم يحسن بي أن أسمع النغما لـ زيد الموشكي وعدد أبياتها خمسة عشر.
عن زيد الموشكي
زيد بن علي الموشكي الذماري. شاعر يماني من أهل ذمار، قام على أسرة حميد الدين، مع بعض أحرار اليمن، فهدم الإمام يحيى داره، ولما آل الأمر إلى أحمد بن يحيى تابع الموشكي دعوته إلى الثورة، بشعره، وقامت الثورة عام 1948 بعد مصرع الإمام يحيى وبعض أولاده، فخف الموشكي لنصرتها، فقبض عليه رجال أحمد ونقلوه مع آخرين إلى حجة حيث ضربت أعناقهم.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
