الكوخ رغم بساطة الأرياف

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٢:٠٧، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة الكوخ رغم بساطة الأرياف لـ نعمان ثابت عبد اللطيف

اقتباس من قصيدة الكوخ رغم بساطة الأرياف لـ نعمان ثابت عبد اللطيف

الكوخ رغم بساطة الأرياف

جلت محاسنه عن الأوصاف

السعف كلل سقفه ما أطيب ال

أرياف لولا الفقر في الأرياف

وجه الطبيعة غاضب متجهم

والليل يعبس والزوابع تعصف

وجوانب الكوخ البسيط تهدمت

والريح فيما قد تهدم تهتف

والطفل أنحله السقام وهدره

هم يدك رواسياً وبحارا

قد أظلمت عيناه أما خده

فذوى وأما حسنه فتوارى

والأم قد ركعت بجنب سريره

تبكي بهمس في الظلام الدامس

كي لا يحس وحيدها ببكائها

ياويح من يؤذيه صوت الهامس

صلت بخاطرها وأعرب دمعها

عن حرقة في نفسها ومرارة

صلت عسى الباري يطيل حياته

وبذيقها كأس المنية مترعه

فأجابها والضعف يخفض صوته

وتقربت نحو السرير لتسمعه

حولي الملائك يبسمون مسرة

وينغمون أطايب النغمات

سجع الطيور على الغصون يسجعو

ن فيقتلون الحزن والحسرات

حولي الملائك يبسمون فهللي

طرباً ولا تستنزفي العبرات

كفي المدامع وابعدي الهم الذي

يكوي حشاك ولا يعيد حياتي

ما الحزن ما الآلام ما جمر الأسى

أخشى وما تعروني الأشجان

أرجوك يا أماه بلي حرقتي

واشفي غليلي إنني ظمآن

سارت بكوب الماء ترتجف ارتجا

فا كالأزاهر في هبوب الزعزع

لم يستطع جرعاً ونورّ ثغره

بالإبتسام وقال يا أم اسمعي

أماه لما والدي أعماله

تقضى فيقفل راجعاً متوجعا

قولي له قد قال ليلكمو سعي

د وانبرى كي يستريح ويهجعا

ويلاه ها قد أبصرته يطبق ال

أجفان أو قد أبصرته يموت

فأصابها خبل لعظم مصابها

وأصابها يا سامعين قنوت

وجه يجلله الأسى ومدامع

تهمي وقلب بالمصائب يخفق

والطفل وا أسفي عليه حياته

ضاعت وسيف بالمنية يبرق

ما الباب منغلق لذلك في الدجى

سمعت حسيس تعاقب الخطوات

والوالدان تلاقيا وتجلدت

لكنه عرف المصاب العاتى

حمل السراج إِلا اعجبوا من حاله

بتبسم نحو الفقيد تقدما

لكن ملامحه توضح أنه

أخفى الهموم تجلداً وتبسما

قالا حنانك يا عليم بحالنا

هذا الوحيد إِلى سمائك أسرعا

اكتب علينا أن نلاقيه فما

غير اللقاء به يبيد الأدمعا

شرح ومعاني كلمات قصيدة الكوخ رغم بساطة الأرياف

قصيدة الكوخ رغم بساطة الأرياف لـ نعمان ثابت عبد اللطيف وعدد أبياتها واحد و ثلاثون.

عن نعمان ثابت عبد اللطيف

نعمان ثابت عبد اللطيف. شاعر شاب، من رجال السلك العسكري في العراق أيام غازي، مولده ببغداد، تخرج فيها بالكلية العسكرية 1927، وأولع بالأدب وصنف كتباً أكثرها رسائل بقيت مخطوطة عند أسرته. استشهد في حادث طائرة عسكرية عراقية قامت للاستطلاع في فضاء السماوة. له ديوان شعر (شقائق النعمان - ط) ، وله: (الجندية في الدولة العباسية - ط) ، (جواسيس الجبهة أو ذكريات ضابط استخبارات ألماني - ط) ، (اليزيديون - ط) ، (آثار العراف - ط) .[١]

تعريف نعمان ثابت عبد اللطيف في ويكيبيديا

نعمان ثابت ( 1323 - 1356 هـ / 1905 - 1937 م ) هو ضابط وأديب، من أهل بغداد. هو نعمان ثابت بن عبد الطيف. تخرج من الكلية العسكرية سنة 1927 م. توفي في حادث طائرة عسكرية عراقية قامت للاستطلاع في قضاء السماوة.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي