الحسن مكانك معبده
أبيات قصيدة الحسن مكانك معبده لـ ولي الدين يكن
الحسن مكانك معبده
واللحظ فؤادي مغمده
يا سيدتي هذا حر
لم يعرف قبلك سيده
الليل وطيفك يعرفه
إن كان فؤادك يجحده
كم يوحي طرفك لي غزلاً
وأنا في شعري أنشده
وتساجلني الأطيار هوى
في الدوح أبيت أردده
للصبح سناؤك أبيضه
لليل غرامي أسوده
أحببت قلاك فمطلقه
عندي عذب ومقيده
إن ضل حنانك عن قلبي
فلهيب ضلوعي ترشده
قد بات دلالك يخذله
وجمالك كان يؤيده
زيدي تيهاً أزدد كلفاً
كلفي إن رث أجدده
شوقي إن بنت يضاعفه
صبري إن جرت يؤكده
خلان هما شمسا فلك
طرفي مع طرفك يرصده
فصلي بالله ولو حلماً
مضناك جفاه مرقده
وعديه اليوم ولو كذباً
الصب بماطله غده
شرح ومعاني كلمات قصيدة الحسن مكانك معبده
قصيدة الحسن مكانك معبده لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها أربعة عشر.
عن ولي الدين يكن
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]
تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ولي الدين يكن - ويكيبيديا
