الأنبياء الأصفياء

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠١:٢١، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة الأنبياء الأصفياء لـ عبد الله الجامع

اقتباس من قصيدة الأنبياء الأصفياء لـ عبد الله الجامع

الأنبياء الأصفياء

الاتقياء الأبرياء

الناصحون الفاتحون

الاسخياء الاكفياء

البارزون الفائزون

العادلون الأولياء

الحاكمون عدالة

القامعون الأطغيا

قاموا بما جاءوا به

فأبان نورا هاديا

إن الحقيقة نهجهم

وكذا المقلد ناجيا

الصدق كان شعارهم

والصدق علم موريا

يفنى علوم الكاذبين

ويزيل ليلا داجيا

لم يرضهم علم يفيد

من الكرام الأذكيا

إن الكرام على الحقيقة

إن تقول الأنبيا

لكن فضل محمد

فوق الجميع بلا ريا

من زاغ منهم كلها

كانت عليه دواهيا

إن الصنائع كلها

تأخذ بقول الباريا

قد جاء فيها آية

نصا دليلا كافيا

إنا خلقناكم وما

لا تعلمون كما هيا

بكمال صنعة آدم

صحت بقول الروايا

وإذا علمت كماله

تعرف كمالا عاليا

للحق نور واضح

والحق ليس بخافيا

شرح ومعاني كلمات قصيدة الأنبياء الأصفياء

قصيدة الأنبياء الأصفياء لـ عبد الله الجامع وعدد أبياتها ثمانية عشر.

عن عبد الله الجامع

عبد الله بن عثمان بن جامع بن جمعة. شيخ محدث، وشاعر رحالة، ولد في مدينة الزبارة في البحرين أيام حكم الشيخ محمد بن خليفة الأول، وتعلم في أحد كتابها، ثم أخذ العلم عن والده، ثم رحل إلى الإحساء طالباً العلم، ومنها رحل إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة واليمن وبلاد الشام، إلى أن استقر به الترحال في حلب الشهباء، ومن هنا سمي بالشاعر الجوال. ثم عاد إلى مسقط رأسه الزبارة، وقام بعدة رحلات تجارية إلى الهند وجنوب شرق آسيا، وقد كان له نظم غزير. توفي في البحرين ودفن في المحرق.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي