افراده جميعها كما ثبت
أبيات قصيدة افراده جميعها كما ثبت لـ سعيد الكرمي
افراده جميعها كما ثبت
في تسعة وأربعين انحصرت
وهو إِلى خمسة أنواع قُسم
فاضبط لها بالحفظ يا من قد فهم
فاولٌ يجر إسماً واحداً
حتى ولو في اللفظ كان زائدا
تدعى حروف الجر والاضافه
وتلك عشرون بلا انافه
فالبا ومن وعن وفي كذا إِلى
واللام والكاف وحتى وعلى
ورب والواو كذا التافي القسم
ومذ ومنذ مع شرطٍ يلتزم
ثم خلا حاشا ومثلها عدا
إن كان من ما لفظها تجردا
لولا لعلّ وكذا كي قبل مه
وجرّ هذي بعضهم ما سلمه
أصغِ لما اذكر من امثالِ
قد سقتها بأوضح المقال
مثاله كيمه عصيت المولى
والبعض ما سلّم هذا أصلا
أما لعلّ فمثالها اتى
عند عقيل في الفصيح مثبتا
وانشدوا رثا ابي المغوار
ومثله قد جاء في الاشعار
مثال من كذا إِلى يا سامي
تبت إلى الله عن الحرام
أما علىنحو على الله اعتمد
واللام نحو للممات من ولد
وفي كفي الجنة طاب الخلدُ
والكاف نحو كالغزال يعدو
مثال حتى نحو حتى اليومِ
لم اتخلص من اذى ولوم
مثال رب نحو ربّ تالى
يلعنه القرآن للاهمال
والواو والتاء هما للقسَمِ
قد خصصا من دون باقي الكلم
تقول والله وتالله لقد
فاز المطيع بنواله الرشد
حاشا كما تقول قول جازم
قد هلك الأنام حاشا العالم
ومذ ومنذ نحو منذ يوم
لم أرَ زيداً في عداد القوم
ومثلها خلا فلم يخلُ جسد
خلا سليم القلب من داء الحسد
ومثلها عدا كما من مخلصِ
لأحد عدا التقي المخلص
وعد سيبويه لولا منها
إن لم تباعد الضمير عنها
وهاك من ثانيَ الأنواع
أي من صنوف العامل السماعي
وهو ثمان أحرف كما اشتهر
فتنصب الاسم وترفع الخبر
وهِيَ إنّ ثم ليت وكأن
لعل لكنّ وإِلا بعد أن
ولا لنفي الجنس قبل نكره
قد باشرت ولم تكن مكرره
وثالث الأنواع ينصب الخبر
ويرفع الاسم وذا قد انحصر
في ما ولا مشبهتين ليسا
لكن لها شرائط لا تنسى
ثم حروف تنصب المضارعا
قد عدها النحاة نوعاً رابعا
في اربع تحصر في القول الحسن
وهِي ان ولن وكي كذا اذن
وخامس الأنواع منها كلُم
مضارع الافعال وضعا تجزم
وهي على الصحيح خمسة عشر
لما ولم ولا ولام من امر
وهذه تجزم فعلا واحدا
أما الذي يجزم فعلين غدا
فان وما ومن واين مهما
متى وأنّى ثم أيّ اذما
وحيثما ومثلها إذا ما
وبعضهم خالف ذا الكلاما
هذا تمام العامل السماعي
وبعضه لم يخل من نزاع
شرح ومعاني كلمات قصيدة افراده جميعها كما ثبت
قصيدة افراده جميعها كما ثبت لـ سعيد الكرمي وعدد أبياتها ثمانية و ثلاثون.
عن سعيد الكرمي
سعيد بن علي بن منصور الكرمي. فقيه، من علماء الأدباء، له شعر، ولد في طولكرم (بفلسطين) وتفقه في الأزهر (بمصر) وتولى الإفتاء في بلده، شارك في الحركة القومية، فحكم عليه المجلس العرفي (بعاليه) سنة 1915 بالإعدام، واكتفى بسجنه في قلعة دمشق لكبر سنه، وبعد انقضاء الحرب العامة، عمل في (الشعبة الأولى للترجمة والتأليف) بدمشق وهي الشعبة التي كانت نواة المجمع العلمي العربي، ثم كان من أعضاء هذا المجمع، وناب عن رئيسه مدة، وسافر إلى عمان سنة 1922 فكان فيها (قاضي القضاة) إلى 1926 وعاد إلى طولكرم، فتوفي بها. له: (واضح البرهان في الرد على أهل البهتان- ط) رسالة في التصوف نشرها سنة 1292هـ، و (الإعلام بمعاني الأعلام- ط) نشر متسلسلاً في مجلة المجمع المجلدين الأول والثاني.[١]
تعريف سعيد الكرمي في ويكيبيديا
سعيد علي منصور الكرمي (ولد في 1852 في طولكرم - توفي في 10 مارس 1935 في طولكرم)، سياسي وعالم فلسطيني، وهو أحد طلائع رجال النهضة العربية المعاصرة، وأحد رواد الحركة القومية العربية، كان فقيهًا بالدين واللغة، وشاعرًا وأديبًا ويجيد الخطابة، تولى حقيبة وزارة القضاء والأوقاف في حكومات إمارة شرق الأردن، وكان أحد ثمانية مؤسسين للمجمع العلمي العربي بدمشق عام 1919، وقد شغل منصب رئيس المجمع، وهو أيضًا مؤسس مجمع اللغة العربية الأردني عام 1923 وأول رئيس له. حكم عليه بالإعدام في عهد جمال باشا، ثم عدل إلى السجن المؤبد.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ سعيد الكرمي - ويكيبيديا
