استفيقي ما ظلام ال

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠١:٠٤، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة استفيقي ما ظلام ال لـ نعمان ثابت عبد اللطيف

اقتباس من قصيدة استفيقي ما ظلام ال لـ نعمان ثابت عبد اللطيف

استفيقي ما ظلام ال

ليل مسدول الجناح

واغسلي عينيك بال

أنوار سالت في البطاح

واسمعي الورقاء تبكي

كبكائي وصياحي

وانشقي الأزهار فالعط

ر من البستان فاح

وانهضي للحقل يا نف

سي فتد لاح الصباح

سرّحي عينيك فالاش

جار في المرج الخصيب

قبلتها نسمت ال

ريح تقبيل الحبيب

وعلى أغصانها يس

مع نوح العندليب

رجعته ساقيات

فتمادى بالصداح

فانهضي للحقل يا نف

سي فقد لاح الصباح

سرحي عينيك فالحدا

د قيد الحسرات

شعل النار وفي عي

نيه آلام الحياة

وعلى سندانه يس

مع أشجى النغمات

نغمات لا يداني

يها حبور وانشراح

فانهضي للحقل يا نف

سي فقد لاح الصباح

سرحي عينيك فالرا

عي بسفح الجبل

هادئاً جذلان لا يص

غي إِلى المستقبل

ترتعي أغنامه الأع

شاب قرب الجدول

وتناجيه كمعشو

ق تناجيه الملاح

فانهضي للحقل يا نف

سي فقد لاح الصباح

سرحي عينيك فالفلا

ح يعروه اكتئاب

حمل المسحاة محزو

ناً وفي النفس التهاب

وأغانيه اسمعيها

يتولاها اضطراب

كهومي ليس يطفي

ها بكاء ونواح

فانهضي للحقل يا نف

سي فقد لاح الصباح

شرح ومعاني كلمات قصيدة استفيقي ما ظلام ال

قصيدة استفيقي ما ظلام ال لـ نعمان ثابت عبد اللطيف وعدد أبياتها خمسة و عشرون.

عن نعمان ثابت عبد اللطيف

نعمان ثابت عبد اللطيف. شاعر شاب، من رجال السلك العسكري في العراق أيام غازي، مولده ببغداد، تخرج فيها بالكلية العسكرية 1927، وأولع بالأدب وصنف كتباً أكثرها رسائل بقيت مخطوطة عند أسرته. استشهد في حادث طائرة عسكرية عراقية قامت للاستطلاع في فضاء السماوة. له ديوان شعر (شقائق النعمان - ط) ، وله: (الجندية في الدولة العباسية - ط) ، (جواسيس الجبهة أو ذكريات ضابط استخبارات ألماني - ط) ، (اليزيديون - ط) ، (آثار العراف - ط) .[١]

تعريف نعمان ثابت عبد اللطيف في ويكيبيديا

نعمان ثابت ( 1323 - 1356 هـ / 1905 - 1937 م ) هو ضابط وأديب، من أهل بغداد. هو نعمان ثابت بن عبد الطيف. تخرج من الكلية العسكرية سنة 1927 م. توفي في حادث طائرة عسكرية عراقية قامت للاستطلاع في قضاء السماوة.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي