إني وزنت الذي يبقى بعاجلة
أبيات قصيدة إني وزنت الذي يبقى بعاجلة لـ مرداس بن أدية
إِنّي وَزَنتُ الَّذي يَبقى بِعاجِلَةٍ
تَفنى وَشيكاً فَلا وَاللَهِ ما اِتَّزَنا
تَقوى الإِلهِ وَخَوفُ النارِ أَخرَجَني
وَبَيعُ نَفسي بِما لَيسَت لَهُ ثَمَنا
شرح ومعاني كلمات قصيدة إني وزنت الذي يبقى بعاجلة
قصيدة إني وزنت الذي يبقى بعاجلة لـ مرداس بن أدية وعدد أبياتها اثنان.
عن مرداس بن أدية
? - 61 هـ / ? - 680 م مرداس بن حدير بن عامر بن عبيد بن كعب الربعي الحنظلي التميمي أبو بلال. ويقال له ، وأدية: هي أمه، هو من عظماء (الشراة) وأحد الخطباء الأبطال العباد، شهد (صفين) مع علي. وأنكر التحكيم، وشهد النهروان، وسجنه عبد الله بن زياد في الكوفة، ونجا من السجن، فجمع نحو ثلاثين رجلاً، ونزل بهم في آسك (بالأهواز) ، وأذاع في الناس أنه لم يخرج ليفسد في الأرض ولا ليروع أحداً ولكن هرباً من الظلم، وأنه لا يقاتل إلا من يقاتله، ولا يأخذ من الفيء إلا أعطياته وأعطيات أصحابه. فوجه إليهم عبيد الله بن زياد جيشاً كبيراً فهزموه، ووجه ثانياً يقوده عباد بن علقمة المازني، فنشب قتال في يوم جمعة إلى الظهر وتوادع الفريقان إلى ما بعد الصلاة، فلما كان مرداس وأصحابه في صلاتهم أحاط بهم عباد فقتلهم عن آخرهم، وحمل رأس مرداس إلى ابن زياد. قال ابن حزم: وله عقب كثير بإصطخر.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
