إني أراك تنفس الصعداء

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٠:٣٠، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة إني أراك تنفس الصعداء لـ شبلي شميل

اقتباس من قصيدة إني أراك تنفس الصعداء لـ شبلي شميل

إنّي أَراك تنفَّسُ الصعداء

هَل كانَ وعدك للإله رياءَ

فكّر فَبِنتك للحِمى موعودة

وَاِحذَر لئلّا تَنثَني فتساءَ

فَلقَد وَعدت ببنتك اليونان وال

يونان يبغي اليوم منك وفاءَ

وَالشعبُ يَأتي كلّ يومٍ سائلاً

كلكاس هَل حازَ الدعاء رضاءَ

فَيجيبه مِن دون شكٍّ قائلاً

إِن الإِله قدِ اِستجاب دعاءَ

مَولايَ فَاِحذَر أَن تَسوء نبوءة

كلكاس ليسَ يكذب الأنباءَ

فَإِذا شَكاك فَهل تظنّ الشعب يب

قى ساكتاً لا ينقضنّ ولاءَ

ولأنت تدري ما يكون قضاؤه

أن يبغ بينك والإله قضاءَ

أَوَلست أَنت إلى القتال دعوتَنا

وَجميعنا لكَ قَد أَجاب نداءَ

وَأَقمتَ مِن بَلدٍ إِلى بلدٍ تحض

ض الناس أن لا يمهلوا الأعداءَ

وَلهم لَقد أَقسمت أنّك لا تني

أَبداً وَأَن لا تَشتكي إِعياءَ

حتّى تردّ إِلى الحمى هيلانة

قسراً ويؤذي خاطف إِيذاءَ

هيلانة مَعشوقة اليونان من

فينا يعطر ذكرها الأرجاءَ

مَن قد تعشّقها الجميع وأَقسموا

لأخيك إِذ حلّت له إِعلاءَ

إِن يَنصروك وَيَنصروه وينصروا

هيلانة لا يبتغون جزاءَ

حتّى لَقَد تَركوا لأجلك أَهلهم

بِرِضى وَكَم عانوا لذاك شقاءَ

اِنظر إِلى هذي الملوك تقودهم

مِن كلّ من باراك لو هو شاءَ

هُم يَبذلون دعاءهم هم يحرمو

ن هناءهم هم يجهدون عناءَ

هُم يَرفَعون لَنا اللّواء وأنتمُ

لدمٍ قَليلٍ تنكسون لواءَ

وَيذاع أَمركم على أَجنادنا

أَن لا يُطيلوا في المكان بقاءَ

أَلِمثل هَذا قَد حَشَدتم جُندنا

وَلِمثل هَذا قدتم الأمراءَ

شرح ومعاني كلمات قصيدة إني أراك تنفس الصعداء

قصيدة إني أراك تنفس الصعداء لـ شبلي شميل وعدد أبياتها واحد و عشرون.

عن شبلي شميل

شبلي بن إبراهيم شميل. طبيب، بحاث، كان ينحو منحى الفلاسفة في عيشته وآرائه، ولد في كفر شيما (بلبنان) وتعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، وقضى سنة في أوربة، وسكن مصر، فأقام في الإسكندرية، ثم في طنطا، ثم في القاهرة، وتوفي فيها فجأة. أصدر مجلة (الشفاء) سنة 1886-1891م، وألف (فلسفة النشوء والارتقاء-ط) ، و (مجموعة مقالات -ط) مما نشره في الجرائد والمجلات، وله رسالة (المعاطس-ط) صغيرة، على نسق رسالة الغفران للمعري، وكتب شروحاً وتعليقات على كتب طبية قديمة تولى نشرها، كفصول أبقراط، وأرجوزة ابن سينا. وكان من أكبر مزاياه التنديد بالظالمين، والمجاهرة بما يعتقده حقاً، ولو خالف فيه جميع الناس؛ قلمه ولسانه في ذلك سيان، وله نظم، وكان يجيد الفرنسية، ويعد من الكتّاب بها.[١]

تعريف شبلي شميل في ويكيبيديا

شبلي شميّل، (1276 هـ - 1335 هـ / 1850 - 1917م)، مسيحي لبناني من طلائع النهضة العربية. تخرج من الكلية البروتستنتية / الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم توجّه إلى باريس لدراسة الطب، ثم استقر في مصر، أقام في الإسكندرية، طنطا، ثم القاهرة. أصدر مجلة (الشفاء) سنة 1886م، وكان أول من أدخل نظريات داروين إلى العالم العربي من خلال كتاباته في المقتطف، ثم مؤلفه (فلسفة النشوء والارتقاء). كما أصدر هو وسلامة موسى صحيفة أسبوعية اسمها المستقبل سنة 1914 لكنها أغلقت بعد ستة عشر عددا. كان من العلامات الأخلاقية المعروفة. دافع عن العلمانية كنظام سياسي، إذ كان يرى بأن الوحدة الاجتماعية، ضرورة أساسية لتحقيق إرادة شعبية عامة، تستلزم الفصل بين الدين والحياة السياسية على اعتبار أن الدين كان عامل فرقة.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. شبلي شميل - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي