إنما الطير صلاة وغناء

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٠:٢٥، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة إنما الطير صلاة وغناء لـ صلاح لبكي

اقتباس من قصيدة إنما الطير صلاة وغناء لـ صلاح لبكي

إنما الطير صلاة وغناء

ثم تمضي وعلى الدنيا العفاء

حسبها من غمَرِ الأمواه ما

يطفئُ الغلة من غير ارتواء

ومن الغابات غصن مورق

يغمس الخضرة في الرحب الفضاء

تنبت الطيرُ الأماني فعلى

كل شيء أمل منها مضاء

للربيع الطلقِ من أنفاسها

ذلك التيه وتلك الخيلاء

والضياء السمح لولا وجدها

وتناديها لما شع الضياء

والمساء التعب الحالم إن

لم تغنّ الطير لا يغفو المساء

فكأن الأرض لولا شدوها

وكأن الكون قفر وشتاء

وتموت الطير لا يندبها

نادب منتحب تحت السماء

تنتهي كالطيب لا نوح ولا

مأتم حفل ولا رجع بكاء

تنتهي في أي أرض تنتهي

وعلى أي أمانيها الثواء

أترى يستأثر اليمّ بها

والصحارى أم يواريها الهواء

تنتهي لا يعرف الناس ولا

يسأل الناس متى حم القضاء

فكأن لم ترفعِ الصوت ولم

تملأ الأنفس بشراً ورجاء

شرح ومعاني كلمات قصيدة إنما الطير صلاة وغناء

قصيدة إنما الطير صلاة وغناء لـ صلاح لبكي وعدد أبياتها أربعة عشر.

عن صلاح لبكي

صلاح لبكي

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي