إن ارتحالي للسفر
أبيات قصيدة إن ارتحالي للسفر لـ طالب شرع الإسلام
إن ارتحالي للسفر
إذ ليس لي عنه مفر
يا بئس نهج للورى
قد قيل جزء من سقر
قد كنت أرجو دائماً
احظى بأوقات الحضر
ما كلما يرجو الفتى
من مقصد أو مستقر
يدنو اليه عاجلا
وان احتوى خيراً وشر
هذا مرامي فاسمعن
مني القضايا والخبر
إن الوصول إلى المنى
صعب التناول والظفر
لك بحت يا خل الورى
أمراً بديهي الأثر
لكن فكن مستبصراً
إن كنت من أهل النظر
وعن الزمان فجانبي
واتركه فالحذر الحذر
أو ما سمعت بغدره
لذوي النهى اهل الفكر
من كيده أجلى لهم
شركا تردى بالغرر
فرماهم بسهامه
فقضى بهم فرض الوطر
لا سيما ساداتهم
من جدهم خير البشر
وأبوهم خير الورى
ولأجله الكون استقر
مردي القسا ورفي الوغى
ومدّمر من قد كفر
فغدا ابن ملجم شاهراً
سيف الشقاوة والكدر
وعليه قس قتل ابنه
الحسن الزكي على الأثر
لكن بعرصة كربلا
فشت المصائب والعبر
أضحى حسين عارياً
ملقى ثلاثا لم يزر
شرح ومعاني كلمات قصيدة إن ارتحالي للسفر
قصيدة إن ارتحالي للسفر لـ طالب شرع الإسلام وعدد أبياتها عشرون.
عن طالب شرع الإسلام
طالب بن أسد بن جعفر المعروف بشرع الإسلام. ولد في النجف في أواخر القرن الثالث عشر من أسرة عرفت بالعلم والتقوى. كان كثير التنقل والترحال فقضى أكثر عمره متنقلاً بين نواحي شوشتر ودزفول ويقيم في ربوع آل كثير وآل سعد لهدايتهم وإرشادهم. كان كثير النظم، وله مجموعتان عند نجله الحسين، وكان جل شعره في مدح الأئمة ومدح الحسين.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
