إن أسماء في الورى خير أنثى

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢٣:١٦، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة إن أسماء في الورى خير أنثى لـ مصطفى لطفي المنفلوطي

اقتباس من قصيدة إن أسماء في الورى خير أنثى لـ مصطفى لطفي المنفلوطي

إن أسماء في الورى خيرُ أُنثى

صنعت في الوداع خير صنيعِ

جاءَها ابن الزبيرِ يسحبُ دِرعاً

تحتَ درعٍ منسوجةٍ من نجيعِ

قال يا أُمٍّ قد عييتُ بأمري

بين أسرٍ مُرٍّ وقتلٍ فظيع

خانني الصحبُ والزمان فما لي

صاحبٌ غيرَ سَيفي المطبوعِ

وأرى نجمي الذي لاحَ قبلاً

غابَ عني ولم يَعد لِطلوعِ

بذل القومُ لي الأمانَ فما لي

غيره إن قبلته من شفيع

فأجابت والجفن قفر كلآن لم

يك من قبل موطناً للدموع

واستحالت تلك الدموعُ بُخاراً

صاعداً من فؤادها المصدوع

لا تسلم إلا الحياة وإلا

هيكلاً شأنه وشأن الجذوع

إن موتاً في ساحد الحربِ خيرٌ

لكَ من عيش ذلةٍ وخضوع

إن يكن قد أضاعك الناس فاصبر

وتثبت فالله غير مضيع

مت هماماً كما حييتَ هماماً

واحى في ذكرِكَ المجيدِ الرفيعِ

ليس بين الحياةِ والموت إلا

كرةٌ في سوادِ تلك الجموع

ثم قامت تضمه لوداعٍ

هائل ليس بعدَهُ من رُجوع

لمست دِرعه فقالت لعهدي

بك يا ابن الزبيرِ غيرَ جزوع

إن بأس القضاءِ في الناس بأسٌ

لا يُبالي ببأس تلك الدوع

فنضاها عَنهُ وفرَّ إلى الموتِ

بدرعٍ من الفخارِ منيعِ

وأتى أمه النعي فجادَت

بعدَ لأيٍّ بدمعِها الممنوع

شرح ومعاني كلمات قصيدة إن أسماء في الورى خير أنثى

قصيدة إن أسماء في الورى خير أنثى لـ مصطفى لطفي المنفلوطي وعدد أبياتها ثمانية عشر.

عن مصطفى لطفي المنفلوطي

مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطي. نابغة في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه، له شعر جيد فيه رقة وعذوبة، ولد في منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها، من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء أشراف، تعلم في الأزهر واتصل بالشيخ محمد عبده اتصالاً وثيقاً وسجن بسببه ستة أشهر، لقصيدة قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي، وقد عاد من سفر، وكان على خلاف مع محمد عبده مطلعها: قدوم ولكن لا أقول سعيد وعود ولكن لا أقول حميد وابتدأت شهرته تعلو منذ سنة 1907 بما كان ينشره في جريدة المؤيد من المقالات الأسبوعية تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف سنة 1909 ووزارة الحقانية 1910 وسكرتارية الجمعية التشريعية 1913 وأخيراً في سكرتارية مجالس النواب، واستمر إلى أن توفي. له من الكتب (النظرات - ط) ، و (في سبيل التاج-ط) ، و (العبرات-ط) ، و (مختارات المنفلوطي-ط) الجزء الأول، وبين كتبه ما هو مترجم عن الفرنسية، ولم يكن يحسنها وإنما كان بعض العارفين بها يترجم له القصة إلى العربية، فيتولى هو وضعها بقالبه الإنشائي، وينشرها باسمه.[١]

تعريف مصطفى لطفي المنفلوطي في ويكيبيديا

مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. يعتبر كتاباه النظرات والعبرات من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي