إن أجف تكلفا وفى لي طبعا
أبيات قصيدة إن أجف تكلفا وفى لي طبعا لـ عز الدين الإربلي
إن أجف تكلّفاً وفى لي طبعا
أو خنت عهوده عهودي يرعى
يبغي لي في ذاك دوام الأسر
هذا ضررٌ يحسبه لي نفعا
شرح ومعاني كلمات قصيدة إن أجف تكلفا وفى لي طبعا
قصيدة إن أجف تكلفا وفى لي طبعا لـ عز الدين الإربلي وعدد أبياتها اثنان.
عن عز الدين الإربلي
الحسن بن محمد بن أحمد بن نجا الإربلي حكيم، من الفلاسفة. ولد فى نصيبين (بالجزيرة) وانتقل إلى دمشق، فأقام فيها إلى أن مات. كان ضريراً، وأصيب بقروح وطلوعات فى جسده فزادت في رداءة شكله، ولم تنقص من هيبته. وكان يتردد عليه كثير من أهل الملل جميعها مسلمها ومبتدعها واليهود والنصارى والسامرة وغيرهم ويأخذون عنه. وكان شديد البغضاء للرؤساء، مولعاً باهانتهم، محتقراً لما اجتمع لهم من السلطة. وانقطع في منزله، لا يزور أحداً، حتى أن القاضي المؤرخ (ابن خلكان) زاره لما دخل دمشق فلم يحفل به، فأهمل ذكره فى تاريخه. وكان الملك الناصر (آخر ملوك بني أيوب) يعظمه ولا يرد له شفاعة. لم يقتصر على اشتغاله بالفلسفة والفنون بل كان ضليعاً بالآداب، له شعر جيد، فيه هجاء خبيث. وكان حسن المناظرة حديد الذهن[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
