إلهي هب لي زلفة ووسيلة

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢٢:٤٩، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة إلهي هب لي زلفة ووسيلة لـ مرداس بن أدية

اقتباس من قصيدة إلهي هب لي زلفة ووسيلة لـ مرداس بن أدية

إِلهِيَ هَب لي زُلفَةً وَوَسيلَةً

إِلَيكَ فَإِنّي قَد سَئِمتُ مِنَ الدَهرِ

وَقَد أَظهَرَ الجورَ الوُلاةُ وَأَجمَعوا

عَلى ظُلمِ أَهلِ الحَقِّ بِالغَدرِ وَالكُفرِ

وَفيكَ إِلهي إِن أَرَدتَ مُغَيِّرٌ

لِكُلِّ الَّذي يَأتي إِلَينا بَنو صَخرِ

فَقَد صَيَّقوا الدُنيا عَلَينا بِرُحبِها

وَقَد تَرَكونا لا نَقَرُّ مِنَ الذُعرِ

فَيا رَبِّ لا تُسلِم وَلاتَكَ لِلَّردى

وَأَيِّدهُمُ يا رَبِّ بِالنَصرِ وَالصَبرِ

وَيَسِّر لَنا خَيراً وَلا تَحرِمَنَّنا

لِقاءَ ذَوي الإِلحادِ في عَدَدٍ دَثرِ

فَلَسنا إِذا جَمَّت جُموعُ عَدُوِّنا

وَجاءوا إِلَينا مِثلَ طامِيَةِ البَحرِ

نَكُفُّ إِذا جاشَت إِلَينا بُحورُهُم

وَلا بِمَهاييبٍ نَحيدُ عَنِ البُترِ

وَلكِنَّنا نَلقى القَنا بِنُحورِنا

وَبِالهامِ نَلقى كُلَّ أَبيَضَ ذي أَثرِ

إِذا جَشَأَت نَفسُ الجَبانِ وَهَلَّلَت

صَبرَنا وَلَو كانَ القِيامَ عَلى الجَمرِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة إلهي هب لي زلفة ووسيلة

قصيدة إلهي هب لي زلفة ووسيلة لـ مرداس بن أدية وعدد أبياتها عشرة.

عن مرداس بن أدية

? - 61 هـ / ? - 680 م مرداس بن حدير بن عامر بن عبيد بن كعب الربعي الحنظلي التميمي أبو بلال. ويقال له ، وأدية: هي أمه، هو من عظماء (الشراة) وأحد الخطباء الأبطال العباد، شهد (صفين) مع علي. وأنكر التحكيم، وشهد النهروان، وسجنه عبد الله بن زياد في الكوفة، ونجا من السجن، فجمع نحو ثلاثين رجلاً، ونزل بهم في آسك (بالأهواز) ، وأذاع في الناس أنه لم يخرج ليفسد في الأرض ولا ليروع أحداً ولكن هرباً من الظلم، وأنه لا يقاتل إلا من يقاتله، ولا يأخذ من الفيء إلا أعطياته وأعطيات أصحابه. فوجه إليهم عبيد الله بن زياد جيشاً كبيراً فهزموه، ووجه ثانياً يقوده عباد بن علقمة المازني، فنشب قتال في يوم جمعة إلى الظهر وتوادع الفريقان إلى ما بعد الصلاة، فلما كان مرداس وأصحابه في صلاتهم أحاط بهم عباد فقتلهم عن آخرهم، وحمل رأس مرداس إلى ابن زياد. قال ابن حزم: وله عقب كثير بإصطخر.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي