إلق العصا وأرح يا راكب السفر

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢٢:٤٦، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة إلق العصا وأرح يا راكب السفر لـ طاهر الدجيلي

اقتباس من قصيدة إلق العصا وأرح يا راكب السفر لـ طاهر الدجيلي

إلق العصا وأرح يا راكب السفر

لقد ظفرت بأقصى غاية الظفر

بمربع فيه تلقى الوفد عاكفة

كأنه كعبة أضحى إلى البشر

فيه حليف الندى والمجد عارف من

بفضله غنت الركبان في السحر

فما رأينا له نداً ولا مثلا

بفخره لم يدع فخراً لمفتخر

فكم له من يد بيضاء ناصعة

فيها استرق رقاب البدو والحضر

يا عادلاً لم يجر يوماً على أحد

قد فاق كسرى بحكم فيه لم يجر

بصادق القول كالأب الشفيق يرى

ونقمة مرّة للكاذب الأشر

لِلّه من أسد في القلب اجمته

لا تستطيع رقاها أنجم الزهر

يا صاحبي انظرا الفيحاء آمنة

فلا يلوح عليها خوف ذي حذر

ثم اسألاها فهل لص يمرّ بها

تحبك لا بل ولا للزور من أثر

يا بن الكرام الذي سارت مناقبهم

بين الأنام مسير الشمس والقمر

هم معشر خاطت العليا ثيابهم

بالعلم والحلم والمعروف لا الابر

أشكواليك زماناً كاد يوردني

لو كان دون البرايا مورد الكدر

فمالي اليوم غوث استغيث به

ولا لغير نداكم يرتقي بصري

فجودكم غير مخصوص به أحد

كالغيث فيه سواء سائر البشر

أبقاك ربك حصناً نستجير به

ما رنح الريح منها مائس الشجر

فاقبل مديحي رعاك اللَه من ملك

وما ترى من قصور فيه فاغتفر

شرح ومعاني كلمات قصيدة إلق العصا وأرح يا راكب السفر

قصيدة إلق العصا وأرح يا راكب السفر لـ طاهر الدجيلي وعدد أبياتها سبعة عشر.

عن طاهر الدجيلي

طاهر بن أحمد شهاب الدين بن عبد الله بن أحمد الدجيلي. شاعر فكه، وأديب معروف. ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه في بيت ضم زمرة من أدباء الفصحى، وعلمائها. تردد على بغداد بطلب من أمرائها، لما كان له من أريحية وبراعة في السمر والقصص. توفي في النجف، ورثاه مجموعة من شعراء عصره. له شعر جيد.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي