إذا المرء لم يكرم ولم يهن العدى
أبيات قصيدة إذا المرء لم يكرم ولم يهن العدى لـ محمد حسن سميسم
إذا المرء لم يكرم ولم يهن العدى
فلا يدرك المجد المؤثل مقعدا
وما المرء يدعى بالمنيع جواره
إذا لم يكن في نفسه يمنع الردى
تعودت أن أسعى معاً أنا والردى
لكل امرىء من دهره ما تعودا
وجردت نفسي للزمان معاندا
أجل ليس يمضي السيف إلا مجردا
أنا البدر والنجم الرجوم قبيلتي
أنا الصل من تلك الأفاعي تولدا
وما في من عيب يشان به الفتى
سوى أنني للضيف أبدي التعبدا
شرح ومعاني كلمات قصيدة إذا المرء لم يكرم ولم يهن العدى
قصيدة إذا المرء لم يكرم ولم يهن العدى لـ محمد حسن سميسم وعدد أبياتها ستة.
عن محمد حسن سميسم
محمد حسن بن هادي بن أحمد بن محمد بن ملابري بن سميسم اللامي الطائي. شاعر عبي عريق. ولد في النجف، ونشأ فيها، وترعرع في مدارسها العلمية ومجالسها الأدبية. وتنوع في نظمه فطرق أكثر أغراض الشعر، وكان بديع العبارة حسن الأسلوب رقيق الطبع جميل البيان. له ديوان شعر يقع في 250 صفحة. توفي في النجف ورثاه مجموعة من الشعراء.[١]
تعريف محمد حسن سميسم في ويكيبيديا
محمد حسن بن هادي بن أحمد آل سيمسم السلامي النجفي (1861 - 14 ديسمبر 1923) (1278 - 6 جمادى الأولى 1342) شاعر عراقي عثماني. ولد في النجف ونشأ ودرس بها. وفيها أخذ عن علمائها الفقه الجعفري والأدب العربي، ولازم محمد سعيد الحبوبي وتلمذ عليه. اكتسب ثقافته الأدبية من زياراته المتكررة للمنتديات الأدبية النجفية ثم صار هو صاحب صالون أدبي يؤمه الأدباء والشعراء. له عدة شروح فقهية، وديوان شعر كبير بعنوان «سحر البيان وسمر الجنان». تميز بأشعاره عن القومية العربية والوطنية العراقية. توفي في النجف عن 62 عامًا.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد حسن سميسم - ويكيبيديا
