أيها النائم المطيل المناما

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢١:٢٥، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أيها النائم المطيل المناما لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة أيها النائم المطيل المناما لـ ولي الدين يكن

أيها النائم المطيل المناما

قد أتينا نهدي إليك السلاما

إستمع ما نقول بعدك عنا

علم الصامتين منا الكلاما

ما صبرنا على فراقك عاماً

كيف نرجو أن نصبر الأعواما

وداوم الأسى يزيل التأسي

وتمادي السقام ينمي السقاما

والقلوب التي تكون كراماً

في التداني في البعد تبقى كراما

والحبيب العظيم إن غاب أبقى

لأحبائه شجوناً عظاما

أوحشتنا شمائل معك غابت

هام فيها معاشروك هياما

يا صريع الزمان بعدك أضحت

حسنات الزمان فيك أثاما

فهو أبكى على وفائك مصراً

وهو أبكى على وفاك الشاما

وطناك اللذان عشت كريماً

فبهذا كهلاً وذاك غلاما

من يداوي لبنان عنك بصبر

من يعزي عن فقدك الأهراما

ما علمنا بين الورى لك خصماً

فأمنا عليك ألا الحماما

سل من غمده عليك حساماً

فتلقيت بالثبات الحساما

وتجلدت شيمة الحر لم تج

زع ولم تلف في اللقاء كهاما

أجهشوا بالدموع حولك من حز

ن فكفكفتها لهم بساما

هكذا عشب بينهم مقداماً

هكذا مت بينهم مقداما

خادعتنا الأيام حتى انخدعنا

قاتل الله هذه الاياما

قد أنارت لنا محياك حيناً

ثم أسفت على سناه الرغاما

كالهلال الذي بدا في سماه

ثم ساقت له الرياح الغماما

يا ضجيعاً في لحده منذ عام

نحن نبكي على ثراك قياما

إن تكن تحته بقايا عظام

منك إنا نجل تلك العظاما

لم نعز الأحياء عنك ولكن

قد حسدنا على لقاك الرماما

ما تغربت إذ ترحلت عنا

لتلاقي بعد الأنام أناما

أستطابوا ظل السكون فقروا

في مقام أسلاهم ذا المقاما

فتدانت من النفوس نفوس

حين بزت وراءها الأجساما

جاوزت موطن الفناء فحلت

موطناً لا تشك فيه الدواما

ذهبت شرة المطامع منهم

فاستقاموا في أمرهم واستقاما

فهم بعد خوف جور الليالي

إرتضوا من قضائها الأحكاما

كان سر الحياة عنهم خفياً

فاماطت عنه المنون اللثاما

كيف يأسى على القصور أناس

استعاضوا عنها هناك الرجاما

لك شكور في القلوب عهود

لست أخشى يوماً عليها انصراما

ما حميناك من عوادي المنايا

قد عجزنا لكن سنحيي الذماما

شرح ومعاني كلمات قصيدة أيها النائم المطيل المناما

قصيدة أيها النائم المطيل المناما لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها اثنان و ثلاثون.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي