أيا من عطاياه كمزن وإنها

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢٠:٥٢، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أيا من عطاياه كمزن وإنها لـ محمد عثمان الميرغني

اقتباس من قصيدة أيا من عطاياه كمزن وإنها لـ محمد عثمان الميرغني

أيا من عطاياهُ كمزنٍ وإنَّها

لمَن بعض ما تعطيه مع كل بلها

بوابلها والغيث صائب طلها

من المدَدِ المعهود مع كل منها

بشرقٍ وغَربٍ بالجميع تحُوِّط

أفاد لشخصٍ بين جبَلَين أغنُما

وأعطى لاخر من ذرا النقد عندما

أتى مال بحرين وأكثر حتى ما

قياماً قدره قول في الحبِّ كل ما

تشاءُ من الجود العظيم المغَبَّط

إذا جاء مالُ الغزو لم يَقن درهما

لِنفسٍ له بل يبذلُ المال مكرِما

وقد قيلَ لم يُسال لشيءٍ محكِّما

فقال جواباً لا ولو جادَت الدِما

من العينِ ان تبكي لجودِ المُنَوَّطُ

وكَيفَ وامداد السموات علوها

وعَرشٍ وفرشٍ من عطاياهُ إنَّها

تُمِدُّ على مد الزمان بكُبرها

ويلتمسوا منهُ كمالاً لفخرِها

فمن لم يُطالِبهُ فذاك مفرِّط

سيَكفيكَ انداءُ الهدايا من النبي

فجُدلى رسول البر واتبع مصاحبي

بقَدم استقاماتٍ على خير مذهب

افدنا جوارك في مقابر يثرب

وفي جنة صلّى عليكَ المحوِّط

شرح ومعاني كلمات قصيدة أيا من عطاياه كمزن وإنها

قصيدة أيا من عطاياه كمزن وإنها لـ محمد عثمان الميرغني وعدد أبياتها خمسة عشر.

عن محمد عثمان الميرغني

محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني. مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان. ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه. له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و (مجموع الغائب -ط) ديوان، و (الأنوار المصطفوية -ط) .[١]

تعريف محمد عثمان الميرغني في ويكيبيديا

محمد عثمان بن علي الميرغني سياسي وصوفي سوداني وقائد الحزب الإتحادي الديمقراطي. استخلف على الطريقة عقب وفاة والده علي الميرغني 1968، وكان الأخير أحد أقطاب الحركة السياسية السودانية ومن مجددي الطريقة الختمية. شقيقه الأصغر هو السيد أحمد الميرغني رئيس السودان في الفترة من 6 مايو 1986 وحتى 30 يونيو 1989.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي