أيا رأيى إلى الرشد

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢٠:٣٥، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أيا رأيى إلى الرشد لـ محمد بن قمر الدين المجذوب

اقتباس من قصيدة أيا رأيى إلى الرشد لـ محمد بن قمر الدين المجذوب

أَيا رَأُيِى إِلى الرُّشدِ

إِذَا ما زُغتُ خُذ بِيَدِي

فَمالِى غَيرُكُم أَحَدُ

أَلوذ بهِ إِلَى المَولَى

فَقَلبى خائِفٌ وَجِلُ

وَحالِى مِنكُمُو خَجِلُ

فَمالِى غَيرُكُم جَبَلُ

عَلَيهِ الظَّهرُ يَستَعلَى

فَذَنبِى مُوجِبٌ قَطعِى

وَفَضلُكُمُو بهِ نَفعِى

أَيا أَهلَ العُلاَ فارعَوا

عُبَيدُكُمُو فَلاَ يُقلَى

فَخَلُّونِى بِساحَتِكُم

وَأروُونِى بِرَاحَتِكُم

إِلَيكُم سادَتِى نُحتُ

أَلاَ إِذنٌ بِلاَ لاَ لاَ

فَما أحلَى شُهُودَ كُمُو

يُنَسِّ كُلَّ غَيرِ كُمُو

فَمُنُّوا لِى بهِ دِيُموا

فإِنَّ لَنا بهِ شُغلاَ

فَعَيشٌ طَيِّبٌ صَافِى

مِنَ المَولَى بأَلطافِ

كَما أحسنَتُمُو وُفُّو

فأَنتُم لِلوَفا أهلاَ

فَمَقصُودِى رِضَا رَبِّى

وَرُؤيَتُكُم بِلا حَجبِ

وَيَنمُو فِيكُمُ الحُبُّ

وَقَدرِى عِندكُم يَعلَى

فَمُدُّونِى لِكَى أرقَى

وَأفنى فِيكُمُو أبقى

وَعَيشِى أَنتُمُو نَقُّوا

لِكَى أبقى لَكثم مَولَى

فَمَجذُوبٌ بِكُم يَرجُو

حَضائِرَ قُدسِكُم يَلِجُ

وَمَن حَبًّا لَهُ نَجُّوا

عَلَيكَ اللهُ قَد صَلّى

شرح ومعاني كلمات قصيدة أيا رأيى إلى الرشد

قصيدة أيا رأيى إلى الرشد لـ محمد بن قمر الدين المجذوب وعدد أبياتها ثمانية عشر.

عن محمد بن قمر الدين المجذوب

محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب. شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي