أهون بما يبكي عيون الباكي

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢٠:٠٦، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أهون بما يبكي عيون الباكي لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة أهون بما يبكي عيون الباكي لـ ولي الدين يكن

أهوِنْ بما يُبكي عيون الباكي

إن كان ما يبكيه غير نواكِ

يا مصر لا أنساك ما طال المدى

وإخال ما في الناس من ينساكِ

لله اثنا عشر عاماً قد مضت

ألحق وازرني بها وهواك

اشتاق أخواني بينك وإنما

يشتاق من صافاك من صافاك

قد كان لي ذكر بأرضك سالف

لا النيل بجهلهُ ولا هرماك

أيام انطقني واسمعك الصبا

وغدوتُ طيرك إذ غدوت أراكي

وإذا الإله قضى بوصلك بعدذا

فلا مسحن وجهي ببعض ثراك

علم الزمان قلاه ليس يذلني

فسعى يحاول ذلتي بقلاك

ولئن حييت على نواك فإنما

أحيا لآمالي بأن ألقاك

وأرى كبيرات الخطوب صغيرة

وأرى هلاكي لا أخاف هلاكي

وتخاذل الأنصال عني زادني

عزماً فجد مع الزمان عراكي

زادت تباريحي فزدت تطرباً

وشكا سواي فعبت وجد الشاكي

لو أن من شدوا قيودي حاولوا

يوماً فكاكي ما رضيت فكاكي

قد سرّك الدهر العجيب وساءني

فضحكت أنت وبت وحدي الباكي

الهاك بعدي بالجديد من المنى

يا ليت ألهاني كما ألهاك

وتفنن الشعراء فيك فأبدعوا

لو كنتُ حاضر أمرهم لكفاك

يأتيك مني ما تجدد خاطر

شعر يكاد به يرف هواك

أجنيه من روض الشبيبة ناضراً

هذا جناي وأنت كيف جناك

إن كان هذا الصوت بحّ بكبرة

فلطالما بشبابه غنّاك

أو كان قد أمسى اليراع مثلما

فسينبري وسكونه لحراك

يا عرش نسل الشمس في عليائهم

سامي الكواكب في السماء وحاكي

هل في البرية مثل نيلك منهل

أم في البرية من ربى كرباك

أنت التي آخاك منذ مناوس

قلب الشجاع وحجة السفاك

وورثت نجدتها التي ثأرت بها

إيزس أمك أوزريس أباك

الناس قد كلفوا بحبك كلهم

وتنازعوك ومن حواك حواك

أمسى صعيدك جنة لملوكهم

وغدت سماؤك جنة الأملاك

تالله أعجزهم نظيرك في الثرى

فليطلبوه هناك في الأفلاك

شرح ومعاني كلمات قصيدة أهون بما يبكي عيون الباكي

قصيدة أهون بما يبكي عيون الباكي لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها سبعة و عشرون.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي