أهلا بأسطول الهلال الأنور

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٩:٥٧، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أهلا بأسطول الهلال الأنور لـ نسيب أرسلان

اقتباس من قصيدة أهلا بأسطول الهلال الأنور لـ نسيب أرسلان

أهلاً بأسطول الهلال الأنور

من قادم بذمام ربٍّ أكبر

وافى على عجل فكم من مسمع

وافاه عن بعد نداء مبشر

يا طالما رصدته أعين قومنا

رصد المنجم للشهاب المسمر

واستشعروا فرحاً بيمن قدومه

فرح المسهد بالصباح المسفر

حتى إذا لاحت لهم شاراته

سكروا بنشوة خمرة لم تعصر

من كل حر ليس يخفق قلبه

إلا على الأبصار أبدع منظر

تنساب كالأحناش حين يهيجها

حاو وتندرع اندراع الأصقر

ترفض كالعقد النثير وتلتقي

كتقلب الأحداق عند الأجهر

رتعت على ثبج الخضم كأنها

سرب المهى فوق الصعيد الأخضر

مصقولة الأرجاء بالغة جندها

في صونها من كل عيب منكر

من لامس الأدوات منها ما درى

ما تحت شاهد كفه والخنصر

يتألق الفولاذ تحث دخانها

كتألق الخرصان تحت العثير

تغشى بوارقه المياه كأنها

ضوء الغزالة في العباب الأكدر

حملته من جيش المؤيد فنية

يتضحكون إلى الردى المتنمر

أقمار أندبة وأسد كريهة

من كل مشبوح الذراع غضنفر

شفعوا الفتوة والحماس بطاعة

لا خير في طبع الشجاع الأصعر

يتذكرون من الأوائل معشراً

كالجن كانوا في متون الأبحر

منهم جنادة يوم غزوة رودس

كبتت ظباه جند آل الأصفر

وأبو الشواني بربروس لم يدع

بمياه بحر الروم شونة مبحر

وكذا سنان أنزلت سطواته

بحصون خلق الواد هول المحشر

نفر بطون الأرض وارثهم وما

واردت مناقبهم بطون الأعصر

يا عصبة الشجعان أنت عدةٌ

منا ليوم في الزمان مشهر

إن النجاح من السلاح مولد

والعلم منه في مكان العنصر

وأرى الملاحة في الممالك أصبحت

عند الممالك في المقام الأخطر

إن الذي بسط الحضيض أقامه

شطراً ولجته ثلاثة أشطر

أهلاً بباسلة الجنود فإنهم

نعم الضيوف بمحضر أو مخبر

زاروا على شغف المزور فاخمدوا

نيران شوق في الضولع مسعر

يا ليتهم تخذوا العيون منازلاً

فتقر مقلة كل شهم عبقري

شرح ومعاني كلمات قصيدة أهلا بأسطول الهلال الأنور

قصيدة أهلا بأسطول الهلال الأنور لـ نسيب أرسلان وعدد أبياتها ثمانية و عشرون.

عن نسيب أرسلان

نسيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان. شاعر، من الكتاب المفكرين، من نوابغ الأمراء الأرسلانيين، ولد في بيروت، وتعلم بالشويفات، ثم بمدرسة الحكمة ببيروت، وأولع بشعر الجاهليين والمخضرمين، فحفظ كثيراً منه، وقال الشعر وهو في المدرسة، فنظم (واقعة سيف بن ذي يزن مع الحبشة) في رواية ذات فصول، وأتم دروسه في المدرسة السلطانية ببيروت. وعين مديراً لناحية الشويفات (بلبنان) فأقام نحو عشر سنوات، محمود السيرة، واستعفى، وسكن بيروت. ولما أعلن الدستور العثماني انتخب رئيساً لنادي جمعية الاتحاد والترقي في بيروت. ثم نقم على الاتحاديين لسوء سيرتهم مع العرب، فانفصل عنهم، وانضم إلى طلاب (اللامركزية) وأخذ ينشر آراءه في جريدة (المفيد) البيروتية، فكان لمقالاته فيها أثر كبير في الحركة العربية، ثم استمر مدة يلاحظ تحرير تلك الجريدة متطوعاً. كان مجلسه في مكتبها مجمع الكتاب والادباء وقادة الرأي. ولما نشبت الحرب العامة (سنة 1914م) انقطع عن أكثر الناس ولزم بيته. ثم انتقل إلى الشويفات (سنة 1915) وانصرف إلى استثمار مزارعه ومزارع شقيقيه شكيب وعادل، ولم يزل في انزوائه إلى أن توفي، وكان أديباً متمكناً، جزل الشعر، حلو المحاضرة، سريع الخاطر في نكتته وإنشائه، بعيداً عن حب الشهرة، يمضي مقالاته في المفيد باسم (عثماني حر) .[١]

تعريف نسيب أرسلان في ويكيبيديا

نسيب أرسلان (1868 - 1927)، أخو الأديب الأمير شكيب أرسلان. أديب وشاعر وسياسي لبناني عاش في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. نسيب أرسلان - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي